الوالي السعيد أمزازي… دينامية ميدانية لقيادة نجاح أكبر تظاهرة كروية في إفريقيا – كان 2025

يبرز اسم والي جهة سوس ماسة، السيد السعيد أمزازي، كأحد أبرز رجالات الدولة الذين انخرطوا بقوة لضمان نجاح كأس إفريقيا للأمم 2025 التي تحتضن المملكة جزأً من منافساتها. فبين الأوراش الكبرى التي تعرفها الجهة، وفي مقدمتها مدينة أكادير، يقف أمزازي في الصفوف الأمامية، مراقباً وموجها ومتابعا لأدق التفاصيل، لضمان جاهزية البنيات التحتية قبل الموعد القاري.

منذ الإعلان الرسمي عن احتضان المغرب لهذا الحدث الرياضي القاري، دخل الوالي أمزازي في سباق مع الزمن، واضعا نصب عينيه هدفا واحدا: أن تظهر الجهة في أبهى حلة، وأن تكون المرافق الرياضية والطرقية والخدماتية في مستوى الثقة الملكية وانتظارات ملايين الجماهير الإفريقية والمغربية.

لم يكتف الوالي بالاجتماعات المكتبية أو التقارير الإدارية، بل اختار العمل الميداني كنهج ثابت، متنقلا بين الأوراش، موجهاً المسؤولين، محركا الهمم، ومانحا دفعة قوية للشركات المكلفة بالأشغال لتسريع الوتيرة مع الحفاظ على الجودة والمواصفات المطلوبة. وقد شهدت عدة مشاريع طفرة نوعية بفضل صرامته الإدارية وإصراره على احترام الآجال، ما جعل وتيرة الإنجاز ترتفع بشكل غير مسبوق.

وتؤكد المصادر أن الوالي أمزازي كان يتابع مختلف عمليات الإصلاح والتأهيل بشكل يومي تقريبا، خصوصا ما يتعلق بواجهة مدينة أكادير، الطرق المحيطة بالملعب، المساحات الخضراء، مناطق الاستقبال، وتحسين صورة المدينة كوجهة سياحية عالمية تستعد لحدث قاري ضخم.

هذا الحضور القوي للوالي ساهم في خلق دينامية جديدة داخل الإدارة المحلية، حيث انخرطت مختلف المصالح في ورش شامل لا يهدف فقط إلى الاستجابة لكان 2025، بل إلى وضع أسس تطوير دائم يجعل المدينة في مستوى كبريات المدن الإفريقية.

وبفضل هذا العمل المتواصل، باتت الجهة اليوم على مشارف اكتمال مجموعة من المشاريع الكبرى التي ستشكل قيمة مضافة دائمة بعد نهاية الحدث الرياضي، في انسجام تام مع رؤية جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الهادفة إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية المجالية والاقتصادية.

إن الدور الذي يقوم به الوالي السعيد أمزازي يؤكد أن القيادة الميدانية قادرة على إحداث الفارق، وأن نجاح كان 2025 لن يكون وليد الصدفة، بل ثمرة اجتهاد، رؤية، صرامة، وتنسيق محكم بين كل المتدخلين.

وبذلك، يواصل والي جهة سوس ماسة تجسيد نموذج المسؤول الذي يعمل بصمت، ويحرك عجلة التنمية بيد، ويشرف على إنجاح أكبر تظاهرة كروية قارية باليد الأخرى، ليُظهر أن أكادير فعلا في الموعد، وأن المغرب مستعد لكتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الإفريقية.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)