أعادت الزيارة الميدانية المفاجئة التي قام بها المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس ماسة، الجنرال دوبريكاد طارق الحارثي، إلى المستشفى الإقليمي المختار السوسي بمدينة بيوكرى، النقاش حول واقع الخدمات الصحية بالمؤسسات الاستشفائية بالجهة ومدى مواكبة المسؤولين الميدانية لأوضاعها.
وفي الوقت الذي خلفت فيه هذه الزيارة تفاعلاً واسعاً بين المواطنين والمهنيين، يطرح متابعون للشأن الصحي بإقليم تارودانت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الجولات التفقدية ستشمل خلال الفترة المقبلة مستشفيي أولاد تايمة وتارودانت، بالنظر إلى حجم الانتظارات المطروحة والتحديات التي تواجه عدداً من المرافق الصحية بالإقليم.
ويرى مهتمون أن الزيارات الميدانية المفاجئة تشكل آلية مهمة للوقوف على سير العمل داخل المؤسسات الصحية ورصد الإكراهات التي تواجه الأطر الطبية والتمريضية، فضلاً عن تقييم جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين بعيداً عن التقارير الإدارية التقليدية.
كما يأمل عدد من المواطنين أن تمتد هذه الدينامية الرقابية إلى مختلف المؤسسات الاستشفائية التابعة لجهة سوس ماسة، بما فيها مستشفى القرب بأولاد تايمة والمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، للوقوف على حاجياتها والإسهام في تحسين ظروف الاستقبال والعلاج.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون مستشفيات إقليم تارودانت ضمن المحطات المقبلة للزيارات الميدانية التي يباشرها المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس ماسة، أم أن الأمر يندرج ضمن برنامج خاص بمؤسسات استشفائية محددة؟ وهو ما قد تكشف عنه الأيام المقبلة.




تعليقات
0