تساءل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأحد عن إمكانية تمديد تعليق الدراسة غدا الاثنين بإقليم تارودانت، على غرار ما قامت به بعض المديريات الإقليمية بالجهة بسبب سوء الأحوال الجوية.
جاءت هذه التساؤلات بعد نشر مديرية التعليم بإقليم تارودانت بلاغا تعلم فيه استئناف الدراسة يوم الاثنين، وهو ما دفع بعض الهيئات الحقوقية والجمعوية إلى المطالبة بتوقيف الدراسة مؤقتا، نظرا لصعوبة التنقل على الطرقات وانعدام الأمن على بعض المسالك، خصوصا في المناطق النائية.
وفي هذا السياق، وجه عماد السنوساوي، رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الطفل، نداءً عاجلاً عبر صفحته الرسمية على فايسبوك إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتارودانت، جاء فيه:
“أطالب السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتارودانت بتعليق الدراسة يوم الاثنين بسبب انقطاع أغلب الطرق بالإقليم وما يشكله ذلك من خطر حقيقي على سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية. سلامة الأرواح فوق كل اعتبار.”
ويأتي هذا النداء في ظل ظروف مناخية غير مستقرة، وسط تخوفات من تأثير الأمطار الغزيرة والرياح القوية على سلامة التلاميذ والأطر التربوية، ما يجعل قرار تعليق الدراسة أو عدمه محور اهتمام ومتابعة الساكنة.

نحن نريد تعليق الدراسة غدا بسبب الأمطار الغزيرة وشكرا
انا فعلا عندي مشكل التنقل بسبب انني داخلية فلم تتمكن من الحضور اليوم الداخلية بسبب الفيضانات على طريق بيني و بينها مما اضطرني للعودة لمنزل اهلي مستقلة بهم امتحان يقام يوم الاتنين عالمة ان طريقي للمدرسة مقفل و لا استطيع الوصول لها و مع دالك الدراسة غدا تستأنف رغم ان باقي الأقاليم المجاورة اوقفت الدراسة يوم الاتنين
أتفق نحن الآن في نواحي تارودانت والطرق عندنا مغلقة لايمكننا الذهاب للمؤسسات التعليمية