سيشهد إقليم تارودانت إطلاق برنامج واسع لتهيئة الطرق والمسالك القروية بعدد من الجماعات ابتداء من 17 نونبر 2025، وذلك وفق مراسلة رسمية صادرة عن المدير الجهوي للفلاحة بجهة سوس ماسة موجّهة إلى السيد عامل الإقليم، والتي تُحدّد تواريخ موعد إعطاء إنطلاق هذه المشاريع في مختلف الجماعات الترابية.
وتأتي هذه العملية في إطار تعزيز البنية التحتية بالعالم القروي، وتسهيل ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية، خصوصاً خلال فترات النشاط الفلاحي. وقد تم تحديد برنامج دقيق لبداية الأشغال حسب كل جماعة، حيث ستنطلق العمليات ابتداء من 17 نونبر 2025.

ويستهدف هذا المشروع مناطق واسعة تعاني من الهشاشة وضعف البنيات الطرقية، حيث ستستفيد منه مجموعة من الجماعات الترابية الواقعة بإقليم تارودانت، ويتعلق الأمر بـ: سيدي بوموسى، المنيزلة، الكدية البيضاء، المهادي، أصادص، إداومومن، تزمورت، آيت مخلـوف، بونرار ،وسيدي موسى الحمري.
وأكدت المديرية الجهوية أن هذه العمليات ستنطلق وفق الجدولة الزمنية المحددة، مع دعوة السلطات المحلية والجماعات المعنية للحضور بغية إعطاء الإنطلاقة الرسمية لهذه المشاريع.
و قد جاءت هذه المشاريع، نتيجة الزيارة الميدانية التي قام بها رئيس حزب التجمع الوطني الوطني للاحرار ورئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش إلى منطقة هوارة مؤخرا، والتي التقى خلالها بالسيدة نادية بوهدود، المنسقة الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت الجنوبية، هذه الزيارة التي أثمرت إطلاق مشروع تنموي كبير لفائدة عدد من الجماعات القروية بالمنطقة.
ويُعزى هذا الإنجاز إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها السيدة نادية بوهدود، والتي حرصت على نقل مطالب الساكنة بكل مسؤولية ومهنية، سواء خلال اللقاء مع رئيس الحكومة أو عبر قنوات التنسيق مع الجهات الوزارية المعنية، وهو ما ساهم في التعجيل بإدراج هذه المشاريع ضمن البرنامج الوطني للتنمية القروية.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً كبيراً لدى الساكنة، خاصة أنها تأتي في سياق يتطلب تحسين ربط الدواوير بالطرق المجهزة، وتسهيل مرور وسائل النقل، وتعزيز ظروف العيش في الوسط القروي.
وتُعد هذه الخطوة بداية لمسار تنموي متكامل بالمنطقة، يعكس أهمية الترافع المسؤول والانصات لانشغالات الساكنة، كما يعزز من ثقة المواطنين في السياسات العمومية الهادفة إلى تحقيق العدالة المجالية وربط العالم القروي بالمراكز الحضرية.
يذكر أن الزيارة التي قام بها السيد عزيز اخنوش لاقليم تارودانت، قد تخللتها جلسة خاصة ببيت عائلة بوهدود بجماعة الكفيفات، حيث كانت فرصة لإحياء الذاكرة السياسية والانسانية، حيث لم يُخف السيد أخنوش تأثره خلال كلمته أمام الحاضرين، مستحضراً مكانة الحاج محمد بوهدود بودلال في مسار حزب التجمع الوطني للأحرار. وأكد أن الفضل في تقلده لرئاسة مجلس جهة سوس ماسة يعود إلى بوهدود، الذي لم يكن فقط مرشدا وموجها، بل هو من شكل فريق المكتب الجهوي حينها، معتبرا أن أول تجربة له داخل الجهة انطلقت فعليا من بيت بوهدود نفسه،
كما أكد أنه، خلال فترة توليه وزارة الفلاحة، كثيرا ما كان يلجأ إلى بوهدود لاستشارته في ملفات حساسة، مما يعكس عمق الثقة والعلاقة بين الرجلين.

طريق أمام ثانوية أنوال و النهضة طريق كارثية وجب على عامل تارودانت التدخل في أقرب وقت .
التلاميذ بدون ممر خاص بعيد عن الطريق الرئيسية الخاصة بالسيارات .
الكريق الرئيسية محفرة و بدون معايير .
مشاكل مياه الأمطار….
المرجوا التدخل لمعالجة الطريق .
بالنسبة لقنطرة واد سوس بين جماعة سيدي احمد اعمر وجماعة سيدي موسى الحمري هل ستستفيد من هاد انطلاقة