في زمن يغلب عليه الضجيج والتفاهة، يصبح من الضروري تسليط الضوء على بعض الوجوه التي تعمل بجد وإخلاص، تاركة بصماتها في خدمة الصالح العام، ليس من باب التطبيل، بل تحفيزا لها وتقديرا لمجهوداتها. ومن بين هؤلاء، يبرز اسم السيد محمد شقرون، باشا مدينة أولاد تايمة، الذي استطاع منذ توليه منصبه أن يعكس نموذجا إيجابيا في تدبير الشأن المحلي.
منذ توليه مهامه، حرص السيد شقرون على أن يكون قريبا من الساكنة، مستمعا لمشاكل المواطنين ومتفاعلا مع مطالبهم اليومية. فهو لا يكتفي بالجانب الأمني، بل يتابع عن كثب المشاريع التنموية، ويساهم في تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ويدعم المشاريع الموجهة للشباب والمقاولات المحلية.
باشا أولاد تايمة يترجم توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أعلن منذ بداية عهده الميمون عن “المفهوم الجديد للسلطة” في خطابه التاريخي يوم 12 أكتوبر 1999. حيث أكد جلالته: “(…) ونرید في ھذه المناسبة أن نعرض لمفھوم جدید للسلطة وما یرتبط بھا مبني على رعایة المصالح العمومیة والشؤون المحلیة وتدبیر الشأن المحلي والمحافظة على السلم الإجتماعي.
و هنا وجب التأكيد على أن باشا أولاد تايمة يلعب دورا أساسيا في تدبير الأزمات، سواء تعلق الأمر بالكوارث الطبيعية أو التحديات الاجتماعية والصحية، ويعمل على دعم الفئات الهشة وتحسين ظروف عيش المواطنين، مع الحرص على التواصل المستمر معهم وإشراكهم في إيجاد الحلول المناسبة.
ورغم التحديات الكبيرة التي تواجه السلطة المحلية، مثل ضغط المهام وتعدد الاختصاصات، يثبت السيد محمد شقرون يومياً أن رجل السلطة لم يعد موظفا يراقب من مكتبه، بل أصبح شريكا أساسيا في التنمية المحلية، وجسرا يربط بين المواطن والدولة.
إن تجربة باشا أولاد تايمة تجسد بوضوح المفهوم الجديد للسلطة الذي أراده جلالة الملك محمد السادس، وتعكس إرادة الدولة في جعل المسؤولية والإنصات والتفاعل الميداني ركائز أساسية لبناء مجتمع أكثر عدلا وازدهارا، حيث تصبح السلطة وسيلة لتحقيق التنمية والكرامة الإنسانية للمواطنين.

تعليقات ( 0 )