أكادير في سبات قبل الموعد القاري… أين مظاهر الاحتفال بالكان؟

على بُعد أيام قليلة من انطلاق منافسات “كان المغرب”، تبدو مدينة أكادير في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام، بعدما غابت عنها بشكل شبه تام أي مظاهر احتفالية أو بصرية توحي بأن المدينة ستحتضن واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية في القارة.

فعلى خلاف ما كان يُنتظر من مدينة سياحية كأكادير، يعيش الشارع السوسي وضعاً عادياً تماماً؛ لا أعلام للدول المشاركة، ولا مجسمات فنية، ولا علامات ترويجية تشير إلى الحدث القاري. وحتى الفضاءات العامة والساحات التي اعتادت احتضان الأنشطة الكبرى، ما تزال على حالها دون أي تجهيزات أو لمسات تعكس حجم البطولة وقيمتها.

السكان والزوار على حد سواء يعبّرون عن استغرابهم من غياب الروح الاحتفالية التي رافقت في نسخ سابقة أنشطة أقل أهمية، معتبرين أن المدينة—وهي إحدى الوجهات السياحية البارزة في المغرب كان يفترض أن تبدأ منذ أسابيع في تهيئة فضاءاتها، على الأقل بصرياً، بما ينسجم مع الحدث ويدعم صورته أمام الجماهير التي ستتوافد بكثافة.

غياب المظاهر البصرية لا يمس الجانب الجمالي فقط، بل يحرم المدينة من فرصة حقيقية لترويج صورتها على الصعيدين الوطني والدولي، خصوصاً أن “الكان” يشكّل منصة مهمة للتعريف بأكادير وبمؤهلاتها السياحية.

ومع اقتراب ساعة الصفر، يترقب متتبعون أن تُسرّع السلطات المعنية وتيرة الاشتغال على التزيين والتحضير البصري، حتى تعكس أكادير مكانتها كإحدى المدن الأساسية في احتضان البطولة، وتمنح للحدث ما يستحقه من حضور يليق بسمعة المغرب واستعداده لتنظيم هذا الموعد القاري الكبير, مشددين على أن الحضور الشكلي والبصري للبطولة لا يقل أهمية عن الجانب التنظيمي أو الأمني.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)