مشروع الطريق السيار تزنيت–أكادير يسير بخطى متعثرة نحو مصير مجهول

يبدو أن مشروع الطريق السيار تزنيت–أكادير يسير بخطى متعثرة نحو مصير مجهول، بعد سنوات من التأجيل والغموض، ورغم النجاح في تشييد الطريق السيار الكبير نحو الداخلة الذي شكل طفرة في البنية التحتية. ورغم هذا التقدم، بقي هذا المقطع الحيوي خارج أجندة التنفيذ، في واحدة من أكثر المفارقات التي تثير الاستغراب لدى ساكنة جهة سوس.

ويزداد الغموض حدة مع اقتراب العديد من التظاهرات الرياضية الكبرى التي ستحتضنها المملكة، وهي أحداث كان من المفروض أن تشكل دافعا قويا لتسريع المشروع، إلا أن وزارة التجهيز ومجلس جهة سوس ماسة ما زالا عاجزين عن تحريك هذا الورش الإستراتيجي الذي طال انتظاره.

وزير التجهيز والماء نزار البركة وجد نفسه في مواجهة انتقادات قوية من برلمانيين من الأغلبية والمعارضة، بسبب غياب رؤية واضحة حول مصير الطريق التي تُعد شريانا مركزيا لربط جهة سوس بباقي جهات المغرب. الأسئلة تتقاطر حول أسباب التأخر، والدراسات، ومصادر التمويل، وسط صمت حكومي يزيد الوضع غموضا.

الوزير البركة لم يقدم أي جدولة زمنية دقيقة، مكتفيا بالحديث عن قرب انتهاء الدراسة مع حلول السنة الجديدة، وتقديم وعد “غير ملزم” بإنجاز 70 كيلومترا فقط. ووسط هذه التصريحات الضبابية، يبقى السؤال مطروحاً بإلحاح:

هل سيرى الطريق السيار تزنيت–أكادير النور خلال الولاية الحكومية الحالية؟ أم أن المشروع يتجه إلى رفوف التأجيل بانتظار حكومة جديدة؟

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 1 )
  1. الادريسي رشيد :

    الله سخر اتمنى من هذا المشروع ان يابذاء في اقرب الوقت

    بحول لله.

    0

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)