في تطور جديد ومثير في ملف المؤثرة سكينة بنجلون المعتقلة بسجن عكاشة، أكدت مصادر مطلعة أن كل محاولات الوساطة التي انطلقت منذ الأيام الأولى لاعتقالها انتهت إلى طريق مسدود، رغم تدخل أطراف من العائلة والمقربين في محاولة لتهدئة الأجواء وفتح باب التسوية الودية.
وحسب المعطيات ذاتها، فقد رفض الزوج السابق بشكل كامل التجاوب مع الوسطاء، واختار الابتعاد عن أي تواصل مباشر أو غير مباشر، حيث امتنع عن الرد على الاتصالات وغاب عن الأماكن التي اعتاد التردد عليها. ووفق مقربين، فإن هذا السلوك يعكس إغلاقاً واضحاً لباب الصلح، خصوصاً في ظل الضغط النفسي والاجتماعي الذي يعيشه منذ تفجر القضية، إضافة إلى التأثير الواسع للنقاش الرقمي الذي صاحب الملف.
وتشير المصادر إلى أن جوهر الوساطة كان يتمحور حول محاولة إقناع المشتكي بالتنازل عن شكاية التشهير، باعتبارها النقطة المركزية التي يمكن أن تغيّر مسار الملف أو تخفف من تبعاته القانونية على بنجلون. غير أن الموقف المتصلب للطرف المشتكي جعل كل المؤشرات تميل نحو استمرار الإجراءات القضائية دون أي انفراج قريب.
وبرغم حالة الجمود، لا تزال محاولات المقربين من الطرفين مستمرة، مستندة إلى الروابط العائلية ومصلحة الأبناء كأحد آخر الأوراق الممكنة لتليين المواقف. لكن، وفق التقييمات الحالية، فإن احتمال عودة الطرفين إلى طاولة الحوار يبدو ضعيفاً للغاية.

تعليقات ( 0 )