في زمن شهدت فيه العديد من القطاعات تحديات كبيرة، برزت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور كقائدة حقيقية قادت قطاع السياحة المغربي نحو انتعاش غير مسبوق وتطور ملحوظ. تحت قيادتها، سجلت السياحة المغربية أداء متميزا، يعكس جهودا كبيرة ورؤية استراتيجية واضحة.
حسب بيانات وزارة السياحة، ارتفعت عائدات السياحة بنسبة 9.6% خلال النصف الأول من العام الجاري، لتصل إلى 54 مليار درهم، مقارنة بـ49.3 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي. هذا النمو المثير لم يكن مجرد رقم، بل جاء مدعوماً بزيادة 19% في عدد السياح الذين زاروا المغرب خلال الأشهر الستة الأولى من 2025، حيث استقبلت المملكة 8.9 مليون سائح.
وأكدت الوزيرة فاطمة الزهراء عمور أن هذه النتائج تدعم طموح المغرب لأن يصبح وجهة سياحية ذات قيمة مضافة عالية. وفي هذا السياق، ركز المغرب على الاستثمار في الترفيه السياحي كعنصر أساسي لتحفيز الإنفاق السياحي، وتمديد مدة إقامة الزوار، وضمان عودتهم المستمرة.
ولم تكن هذه النتائج وليدة سنة واحدة فقط، بل جاءت تتويجا لعام كامل من النجاحات، حيث نجح المغرب في 2024 باستقطاب 17.4 مليون سائح، بزيادة 20% مقارنة بعام 2023، محققاً عائدات سياحية تجاوزت 110 مليارات درهم. وهو ما يجعل المغرب يتصدر الوجهات السياحية في إفريقيا، ويعزز مكانته كواحدة من الدول الأكثر جذباً للسياح.
إن جهود الوزيرة فاطمة الزهراء عمور وعزيمتها على تطوير قطاع السياحة تستحق الشكر والتقدير، فهي لم تكتف بالنتائج الإيجابية فقط، بل أرست أسسا قوية لمستقبل أفضل لهذا القطاع الحيوي. تحية إجلال لهذه الوزيرة التي رفعت راية المغرب عاليا في مجال السياحة وجعلت منه منارة للتنمية والازدهار.

تعليقات ( 0 )