تشهد مدينة أولاد تايمة، منذ أيام، انتشارًا مفاجئًا لرائحة كريهة ونفاذة في عدد من أحياء وسط المدينة، ما خلف حالة من الاستياء والتذمر في صفوف الساكنة، خاصة مع استمرار الغموض حول مصدر هذه الروائح المزعجة.
وأكد عدد من المواطنين في تصريحات متفرقة أن الرائحة تظهر بشكل خاص خلال ساعات المساء، وتنتشر في مناطق متفرقة قريبة من شارع الحسن الثاني، وأحياء أخرى حيوية، مما يؤثر على جودة الحياة اليومية ويثير مخاوف من وجود مشكل بيئي أو صحي غير مُعلن.
وقد دعا سكان المدينة السلطات المحلية والمصالح المعنية، خاصة المكتب الجماعي لحفظ الصحة ومصالح البيئة، إلى التحرك العاجل والقيام بتحاليل ميدانية لتحديد مصدر هذه الروائح، سواء كانت ناتجة عن تسرّب لمياه عادمة، أو عن نشاط صناعي غير مراقب، أو تراكم نفايات في مكان مغلق يصعب الوصول إليه.
وفي انتظار تدخل فعلي من الجهات المختصة، تبقى ساكنة أولاد تايمة متسائلة: من المسؤول عن هذه الرائحة؟ وهل هناك ما يُخفى عن المواطنين؟

كاين بزاف فطريق الكرسي قرب ديبو ديال ايت العريبي.