في مبادرة تنم عن حس إنساني عالٍ وحرص كبير على تلبية حاجيات المواطنين و ترافع من طرف السيد فارس ازدو، تم تعزيز أسطول جماعة سيدي أحمد أوعمر بسيارة جديدة مخصصة لنقل الموتى، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة الساكنة، خاصة خلال لحظات الفقد التي تُعتبر من أصعب المحن التي تمر بها الأسر.
هذا الإنجاز، الذي يُحسب للمجلس الجماعي لسيدي احمد اوعمر، يعكس التزامه الجاد بالرفع من جودة الخدمات الاجتماعية، وتوفير وسائل الدعم الضروري، خصوصاً في المناطق القروية التي كانت تعاني من غياب وسائل لوجستيكية في مثل هذه المناسبات المؤلمة.


وفي هذا السياق، لا يمكن الحديث عن مثل هذه المبادرات دون الإشارة إلى الرجل الذي أصبح اسمه يتردد على ألسنة الهواريين بامتنان وتقدير، إنه فارس أزدو، أحد أبرز الوجوه السياسية و الجمعوية والإنسانية بالمنطقة. هذا الرجل الذي كرس وقته وجهده لخدمة سكان هوارة، بتوفير سيارات الإسعاف ونقل المرضى في مختلف الأوقات، حتى صار هاتفه لا يهدأ ليلا ولا نهارا، مستجيبا لكل نداء استغاثة دون تردد.
“أزدو ” لم يكن مجرد اسم، بل أصبح عنوانا للثقة والنجدة في أعين الساكنة، كيف لا وسمعته تسبقه في كل دواوير ومراكز هوارة، بفضل أعماله التطوعية ومواكبته لحالات المرضى وذويهم، وحرصه على تقديم يد العون دون مقابل.
لقد استطاع فارس أزدو أن يربح ما لا يُشترى: حب الناس ودعواتهم الصادقة. إنه مثال حي على أن خدمة المواطن لا تحتاج دائمًا لمنصب أو مال، بل لقلب نابض بالإنسانية، وإرادة صادقة في تقديم الخير.
هو فارس في الميدان، وصوت للضمير الجمعوي في منطقة تحتاج للكثير من أمثاله.

تعليقات ( 0 )