في جولة قامت بها جريدة “النية بريس” داخل عدد من المحلات التجارية والحرفية بمدينة أولاد تايمة، صرّح عدد من الحرفيين وأصحاب المحلات أن صيف هذه السنة عرف حركة كبيرة وإقبالاً واضحاً على محلاتهم، خصوصاً من طرف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وزوار المدينة من مختلف المناطق.
لكن، وعلى الرغم من هذا النشاط الظاهري، أجمع أغلب المتحدثين على أن “الرواج الحقيقي منعدم”، موضحين أن الزبناء يكتفون غالباً بالتجول أو الاستفسار دون إتمام عمليات الشراء. أحد الحرفيين قال بصراحة: “الناس كاتجي، كاتسول، كاتقلب، ولكن البيع ما كاينش.. راه حنا خدامين غير باش نغطيوا المصاريف ديال الضوء والكراء.”
وربط بعض التجار ضعف الرواج بتدهور القدرة الشرائية عند المواطنين، وارتفاع الأسعار بشكل عام، مما جعل الزبناء يترددون في الإنفاق على غير الضروريات، خاصة في ظل الأعباء الصيفية من مناسبات وأعياد وسفر.
ورغم هذه المعاناة، عبّر المهنيون عن أملهم في أن يشهد النصف الثاني من الصيف تحسناً في المبيعات، خاصة مع تزايد عودة الجالية واستعداد الأسر للدخول المدرسي.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل تكفي الحركة وحدها لإنعاش اقتصاد المدينة الصغير، أم أن الحل يتطلب أكثر من مجرد زوار يتجولون دون شراء؟

تعليقات ( 0 )