رغم مرور أشهر على الزلزال العنيف الذي ضرب إقليم الحوز ونواحيه و اقليم تارودانت، لا تزال مساعدات إنسانية كبرى تم جمعها من طرف ساكنة مدينة أولاد تايمة ومجتمعها المدني قابعة في الظل، بعد أن تم تخزينها في أحد المعامل الخاصة بالمدينة، دون أن يظهر أثر واضح لتوزيعها أو معرفة الجهات المستفيدة منها.
وحسب شهادات متقاطعة استقتها جريدة النية بريس، فقد ساهمت العشرات من الأسر والتجار والمواطنين في جمع كميات كبيرة من المواد الغذائية والأغطية والملابس والمستلزمات الطبية، بدافع التضامن مع ضحايا الكارثة، وتم بالفعل نقلها إلى معمل معروف محليا، في انتظار توزيعها عبر قنوات رسمية أو جمعوية. إلا أن المصير الفعلي لهذه المساعدات لا يزال غامضا, في ظل صمت من الجهات المسؤولة، سواء من حيث الكمّ الذي تم توزيعه، أو المناطق التي استفادت.

تعليقات ( 0 )