هشام جيراندو: نصاب خائن يزرع الفتنة ويقتات على أكاذيب الماضي

بعد أن ضحى بعائلته وأودعهم السجن بسبب أفعاله الإجرامية، وبعد أن ذاقوا مرارة الخذلان والتنكّر، ها هو هشام جيراندو يكشف عن وجهه الحقيقي مرة أخرى من منفاه في كندا. فقد انكشف زيفه، وسقطت شبكة النصب والاحتيال التي نسجها بالتواطؤ مع شركاء اعتُقلوا في المغرب، ليصبح اليوم مجرد ناقل للأكاذيب ومحرض على الفتنة، يروج الخرافات والمغالطات كأنها حقائق ثابتة، غافلاً أنه بهذا التصرف يكشف ضعف شخصيته وغباء أتباعه الذين يصدقون أوهامه.

ومع انسداد كل السبل أمامه، خاصة وأنه محكوم عليه غيابياً بالسجن لمدة 15 سنة بتهمة الإرهاب، لم يجد أمامه سوى اللجوء إلى اجترار فيديوهات قديمة، محاولاً تمريرها على أنها أحداث حديثة، في مسعى دنيء لإثارة الفتنة وتأجيج الكراهية بين من يتابعون خزعبلاته. فقد عمد إلى تدليس متعمد باستخدام فيديو قديم يعود لعام 2022، يتعلق بمصادرة بضاعة بائع متجول، ليخلط بينه وبين حادثة صفعة قائد تمارة، مروجاً رسائل سامة ومضللة.

لكن غبائه وتسرعه في تصفية حساباته مكشوفان لكل من يتحرى الحقيقة، فالفيديو الذي يستند إليه منشور بشكل علني على منصة “يوتيوب” منذ سنوات، وهو أمر يمكن التحقق منه بسهولة، إلا من يختار أن يُغشّ ويُضلل ويتبع أهواء هذا النصاب، الذي يسوقهم سوقاً في ظلمات الافتراضي، وهم يرددون خلفه كغربان ضالة.

وبالرغم من محاولاته المستميتة لاستنهاض شبكته المنهارة، والتستر على ماضيه الملطخ الذي أودى بأفرادها إلى السجن، فإنه لا يلبث أن يُفضح بأنه مجرد متسكع تائه، يتغذى على ذكريات فاشلة وأحداث من الماضي، يحاول بلا جدوى ربطها بالحاضر ليعوّض عن خسائره التي لا مفر منها.

في ظل تصاعد أكاذيبه المتتالية، ومسلحاً بنيرانه الخيانة التي طبعها على صدره، لم يعد هشام جيراندو مجرد خائن لوطنه، بل صار خائناً للأحباب والأصدقاء الذين ضلّ بهم الطريق، قادهم إلى الهاوية.

وأصبح المارق الحقود الذي يرتع في كندا ولا يقض مضجعه أنه قدم قرابين للعدالة، بعدما اختار الشذوذ عن الصواب، لا يتورع عن نسج حكايات وبناء قصص خيالية يقتات على الزيف ويعيد إنتاجه في اجترار سافر منه للتضليل وكل محاولات إثارة الفتنة، وليكشف للجميع سوءته كونه مجرد بوق مأجور يهيم على وجهه في عالم الأنترنيت بحثا عن كل شيء قد يسيء به إلى وطنه، ويجعله ينحدر أكثر في منحدر السفالة والنذالة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)