تحت شعار “معًا للنهوض بفن التبوريدة كتراث لا مادي عالمي”، نظمت جماعة أولاد تايمة النسخة الثامنة من مهرجان التبوريدة خلال الفترة من 28 إلى 31 غشت 2024. ورغم الطابع التراثي الذي يهدف المهرجان إلى الترويج له، إلا أنه واجه موجة انتقادات واسعة من قبل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن استيائهم من تنظيم مهرجان بهذا الحجم في ظل غياب واضح للبنية التحتية الأساسية في المدينة.
انتقد النشطاء الحالة السيئة للخيام التي تم نصبها لاستضافة المشاركين والزوار، مشيرين إلى أن الميزانية المخصصة للمهرجان لا تعكس جودة الخدمات المقدمة. وقد لاحظ العديد من زوار المهرجان التفاوت الكبير بين المبلغ المعلن عنه وبين الواقع، حيث كانت الخيام ممزقة وفي حالة كارثية، مما أثار تساؤلات حول كيفية توزيع الميزانية والجهة المسؤولة عن التنظيم.



لم تقتصر الانتقادات على الجانب المادي فحسب، بل طالت أيضًا طريقة التعامل مع المؤسسات الاعلامية المهنية بالمدينة. فقد كشف مصدر مسؤول لجريدة “النية بريس” أن الإعلام المهني تم تهميشه بشكل متعمد.
في ضوء هذه الأحداث، يتساءل العديد من المتابعين: هل سيتدخل المجلس الأعلى للحسابات برئاسة زينب العدوي لفتح تحقيق شامل وتدقيق في ما جرى خلال المهرجان؟







تعليقات ( 0 )