تشهد مدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت انتشارًا متزايدًا للمختلين العقليين ، مما أثار مخاوف السكان و يطرح العديد من التساؤلات حول دور السلطات المحلية والجماعة في التعامل مع هذه الظاهرة. فبينما تجوب هذه الفئة الشوارع والأزقة دون رعاية أو متابعة، يظل الوضع على حاله دون تدخل يُذكر، مما يعمق الإحساس بعدم الأمان لدى السكان.
ويعبر العديد من سكان أولاد تايمة عن استيائهم من عدم اهتمام السلطات المحلية بانتشار المختلين العقليين، خاصة في الأماكن العامة مثل الأسواق، حيث يشكل وجودهم خطرًا على السلامة العامة. ورغم التبليغات المتكررة بضرورة التدخل، يبدو أن الأمر لا يلقى اهتمامًا كافيًا من الجهات المسؤولة.
هذه الظاهرة ليست بالجديدة، لكنها تفاقمت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، ما دفع العديد من السكان إلى التساؤل عن غياب الحلول الفعالة والخطط الاستراتيجية لمواجهة هذه المشكلة. وفي ظل تجاهل السلطات لهذه الظاهرة.
ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان أولاد تايمة: إلى متى ستستمر السلطات بتجاهل انتشار المختلين بأولاد تايمة؟

تعليقات ( 0 )