تعيش ساكنة بعض أحياء مدينة أولاد تايمة حالة من الرعب والقلق بسبب تنامي ظاهرة سرقة المنازل، حيث باتت هذه الظاهرة تتزايد بشكل ملحوظ وتثير خوف المواطنين على أمنهم وممتلكاتهم. آخر هذه السرقات وقعت في حي النهضة الكبرى (الشطر الثاني)، حيث اقتحم اللصوص منزلًا وسرقوا منه كل ما طالته أيديهم، حتى اللحم الموجود في الثلاجة لم يسلم من أيديهم.


وبحسب مصادر لجريدة “النية بريس”، فإن هذه السرقة ليست حالة معزولة بل جزء من سلسلة متزايدة من السرقات التي تشهدها المدينة. فقد تعرض محل لبيع الدواجن في حي الكليتة لعملية سرقة، بالإضافة إلى محل آخر لبيع الفواكه الجافة في حي كمال الدين 1. وفي حادثة أخرى، تم اقتحام وسرقة منزل في حي كمال الدين 2، حيث يعرف مالك هذا المنزل في المدينة بأنه ميسور الحال. لم تتوقف جرأة اللصوص عند هذا الحد، فقد حاولوا أيضًا سرقة منزل آخر في نفس الحي، لكنهم تفاجؤوا بوجود باب إضافي صلب حال دون اكتمال خطتهم بعد تمكنهم من خلع قفل الباب الأول.
هذه السرقات المتكررة أثارت استياء وغضب السكان، الذين سارعوا إلى تقديم شكاوى لدى السلطات الأمنية. وقد باشرت الشرطة تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة فور علمها بهذه السرقات .
تزايد هذه الحوادث في أحياء مختلفة من المدينة جعلها مصدر قلق وخوف كبيرين للسكان، الذين باتوا يعيشون في حالة ترقب وخشية من أن يكونوا الضحية التالية. إن هذه السرقات المتكررة تستدعي تدخلاً أمنياً عاجلاً لطمأنة المواطنين وتعزيز الأمن في هذه الأحياء.

تعليقات ( 0 )