أثار قرار الحكومة وقف تصدير بعض الخضراوات إلى القارة الإفريقية عبر معبر “الكركرات” غضب الهيئات المهنية التي انتقدت عدم التشاور معها قبل اتخاذه، لافتة إلى أن القرار خلّف “خسائر مالية كبيرة” للمهنيين.
وأوقف المغرب عملية تصدير البطاطس والبصل والطماطم إلى منطقة غرب إفريقيا بسبب أزمة غلاء أسعار الخضر والفواكه خلال الأيام الماضية، مرجعا القرار إلى ضرورة إعطاء الأولوية للسوق الوطنية في ظل الظرفية المناخية الراهنة.
وبهذا الخصوص، أوضح محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في حوار خاص مع هسبريس، بأن “وزارة الفلاحة لديها تعاقد واضح مع المهنيين بخصوص مسألة التصدير إلى الخارج”، مشيرا إلى “وجود تتبع يومي لعملية الإنتاج والتسويق، وذلك بهدف الحفاظ على التوازن بين التصدير والسوق الوطنية”.
لكن القرار قوبل برفض شديد من لدن المهنيين، وهو ما عبر عنه محمد الزمراني، رئيس بالنيابة للجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا، بقوله إن “المهنيين لديهم التزامات شخصية وغارقون في ديون كثيرة، وبالتالي تسبب قرار الحكومة في خسائر مالية فادحة لهم”.

تعليقات ( 0 )