إدريس فرحان …من النصب والإحتيال الى الوقاحة والتهجم على المؤسسات الأمنية

يواصل المدعو ادريس فرحان الهارب الى إيطاليا، نشر تفاهاته المرضية واضطراباته النفسية، ووصلت وقاحته الى التهجم على الشعب المغربي ومؤسساته، ووصفهم بأقبح الصفات والنعوت، مما جعله في سخرية من نفسه ومن متابعيه..

ووجد الخائن فرحان، نفسه اليوم يعيش وضع نفسي خطير، يتطلب نقله الى اقرب مصحة نفسية، في انتظار ان يدخل السجن بعد تعدد الشكايات الموجهة ضده، والتي يتهمه فيها العديد من المواطنين بالسب والقذف والنصب والاحتيال والتشهير…

واصبح المدعو فرحان، يسخر قناته وموقعه  الممول من جهات معادية والتابعة للكابرانة والذي اختار له ” الشروق” لنشر شروره ضد وطنه المغرب الذي خانه مقابل دولارات آتية ممن يزودوه بأخبار لا يعلمها سوى من يقدمها له، وهي مجرد افتراءات واكاذيب ضد شخصيات وطنية ومؤسسات.

ولعل ما يجهله أو يتجاهله إدريس فرحان أن نساء ورجال الأمن، ومعهم المؤسسة الأمنية، لهم مناعة قوية ضد فيروسات النصابين والمحتالين والمبتزين، وأن المادة الخام التي يشتغلون عليها يوميا هي المجرمين وذوي السوابق القضائية والمطلوبين من أمثال إدريس فرحان وغيره.

وبالتالي، فإن الإسراف في مهاجمة مصالح الأمن بالأخبار الملفقة والهلوسات الخيالية، لن يحقق لإدريس فرحان مقاصده الربحية، بل على العكس من ذلك، سيزيد من تأزيم وضعه القانوني، ويشدد طوق القانون حول من يتلاعبون به من الخلف ويهمسون له بتلك الأخبار الزائفة والإشاعات الرخيصة.

ويبدو أن فرحان الذي يدعي انه “صحفي محقق” هو مجرد شخص ينشر خربشات وهرطقات ترسل إليه  من أشخاص لم يستوعبو التطورات والاصلاحات والمنجزات التي تقوم بها المصالح الأمنية المغربية بمختلف أركانها…والتي أصبحت محط أنظار العالم، لما اثبته الأمن المغربي من كفاءة وخبرة وتعاون مع دول متعددة لمحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للقارات…وهو ما جعل أعداء الوطن وأعداء نجاح الأمن والمخابرات المغربية يجندون الخائن الهارب أدريس فرحان من أجل نشر أكاذيب ومغالطات وافتراءات على الأمن المغربي…ويكتب من محبرة الطلاميس والاكاذيب والأوهام التي أصبحت تعشعش عقل المريض إدريس فرحان.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)