من يُطالع المقالات المنسوبة لإدريس فرحان، صاحب صفحة الشروق نيوز 24، يخرج بقناعة راسخة مؤداها أن الرجل مَجرَّد واجهة صورية لأقلام مُتعدِّدة، تَكتب بأخطاء لغوية غير متشابهة، وتتبنى مواقف غير مُتجانسة وأحيانا مُتناقضة.
فهو ليس مجرد نصاب إيطالي بل هو أيضًا خائن لوطنه، يستغل الرأي العام ويتاجر بالأفكار تحت مظلة النضال. يتحايل على الناس بأقنعة متعددة، فقد يجده البعض في أحضان النظام الجزائري، وفي أوقات أخرى يختبئ في خيام تندوف، وفي كثير من الأحيان داخل شقق العصابات والمافيات المأجورة.
هذا الخائن الذي فر إلى إيطاليا، يختبئ هناك مثل الفأر في جحره، وينشر فيديوهاته النتنة التي تستهدف رموز الوطن ورجالاته ومن يسهرون على أمنه واستقراره ويضحون بالغالي والنفيس لرقي الوطن وازدهاره.
فمن المؤكد أن من يُحرِّكون إدريس فرحان، أو من يهمسون في رصيده البنكي، يراهنون عليه في تصريف “عدائية المرحلة”، بعدما خبا وأفل وميض باقي مرتزقة الأنترنت، وفي طليعتهم الكوبل الفيلالي ووهيبة خرشش ومحمد حاجب وصاحب قناة فسحة الذين باتوا مؤخرا عُرضة للسخرية السوداء من طرف أمال بوسعادة، حليفة إدريس فرحان وشريكته في إشاعة مذكرات البحث الوهمية في حق مسؤولين أمنيين مغاربة.
الوطن أيها النصاب المحتال الخائن، أكبر بكثير من تفاهاتك، وأكبر من أسيادك.. الوطن أيها البئيس، لا يحتاج وجوه الشر والحقد، أمثالكم، إنما يحتاج سواعد الرجال وعقول الأحرار لمواكبة مسيرة تقدمه ونمائه.
وعلى إدريس فرحان أن يُدرك جيدا بأنه يَلعب ورقة الأرض المحروقة، التي لن تأكل في النهاية سوى أنامله الغضة، وتتركها كالهشيم تذروه الرياح، بعدما يَتخلى عنه طبعا “الحاضنون” و”المسربون”، الذين تخلَّوا قبله عن باقي الخونة الذين يَهيمون اليوم على وجوههم في شبكات التواصل الاجتماعي.

تعليقات ( 0 )