خلق مجموعة من الشبان المراهقين الحدث بشغب من نوع خاص في العديد من الأزقة والشوارع بمدينة أولاد تايمة في تحد لحرمة شهر رمضان المبارك، وسط استياء عارم من المواطنين.
وأعرب عدد من المواطنين عن استنكارهم الشديد واستيائهم العميق لما يقدم عليه العشرات من الشبان المراهقين، من طرق أبواب المنازل ليلا، فضلا عن إطلاق الألفاظ النابية وتبادل وابل من السب والشتم بالصوت العالي والمزعج في الشارع العام، وغيرها من الأفعال الصبيانية التي تزعج السكان وتكسر الهدوء، في مشاهد غير لائقة ومستفزة لأمن وطمأنينة الساكنة.
حسب شهادات العديد من المواطنين، فهؤلاء المراهقين يقومون بإثارة الفوضى والاضطرابات في الأحياء ويقومون برمي الحجارة خلال أوقات الصلاة وخاصةً في أوقات التراويح والليل. وما يُثير القلق أكثر هو أن بعضهم يظهر بشكل ملثم.
كما أكد مواطنون في تصريحاتهم لجريدة النية بريس، على أن هذه الأفعال تفاقم معاناة أسر المرضى و المسنين المقعدين في الفراش، و الذين لا يستطيعون النوم بفعل هذه الممارسات التي وصفوها ‘’بالدخيلة على الثقافة المغربية والتي تشوه الشارع العام رمضان كل سنة’’.
هذا التصرف السلبي للمراهقين يثير الاستياء والاشمئزاز بين السكان، الذين يعتبرون أن هذا السلوك غير مقبول خاصةً في شهر رمضان المبارك، ويطالبون بضرورة التدخل السريع والحاسم من قبل السلطات المحلية والأمنية لوقف هذه التجاوزات وتطبيق القانون بحزم.

تعليقات ( 0 )