تحتفل منظمة العمل الدولية باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية في 28 أبريل من كل عام، وهي فرصة للتركيز على الحاجة إلى الوقاية من الحوادث والأمراض في مكان العمل وتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية. وتشارك المنظمة العمال وأصحاب العمل والحكومات في هذا الجهد المشترك.
ويشهد اليوم أيضًا احتفالًا دوليًا بذكرى ضحايا الحوادث والأمراض المهنية، وتعمل الحركة النقابية في العالم على تسليط الضوء على هذا اليوم وتذكير الناس بأهمية الحفاظ على سلامة وصحة العمال في مكان العمل وتوفير بيئة عمل صحية وآمنة. وتشارك المنظمات النقابية في هذه الجهود وتطالب بتحسين القوانين واللوائح وتطبيقها بشكل صارم لتحسين السلامة والصحة المهنية للعمال.
وتقع على كل منا مسؤولية وضع حد للوفيات والإصابات في مكان العمل، وحيث أن الحكومات مسؤولة عن توفير البنية الهيكلية، القوانين والخدمات، الضرورية لضمان استمرار قدرة العمال على العمل ولازدهار الشركات؛ فإن ذلك يشتمل على تطوير برنامج وسياسة عامة وطنية ونظام تفتيش لانفاذ الامتثال للتشريعات السلامة والمهنية والصحة والسياسة العامة المتصلة بها. وتقع علينا، بوصفنا عمال، مسؤولية العمل بصورة آمنة وحماية أنفسنا وألا نعرض الآخرين للخطر، وأن نعرف حقوقنا والمشاركة في تنفيذ تدابير وقائية.

تعليقات ( 0 )