شهد تنظيم مباريات كأس إفريقيا للأمم 2025 بمدينة أكادير جدلا واسعا بين الجماهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً حول سير المباريات, خصوصا بعد اعلان مجموعة كبيرة من الشباب عن دخولهم بالمجان للملعب، ما يثير تساؤلات حول من أعطى هذا القرار؟ ولا سيما بالمباراة التي جمعت بين منتخبي مصر وجنوب إفريقيا، حيث أثارت بعض المشكلات التنظيمية انتقادات متعددة حول إدارة الحشود داخل الملعب.
هذا التجمع الكبير تسبب في بعض حالات الفوضى، حيث حاول بعض الشباب اقتحام المداخل وتجاوز الحواجز الأمنية، وهو ما تم توثيقه على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأثار نقاشا واسعا حول تنظيم الحضور وإدارة الجماهير داخل الملعب.
المفترض من اللجنة المحلية الخاصة بكأس إفريقيا بأكادير أن تتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه الجماهير، خاصة أولئك الذين اقتنوا تذاكرهم ولم يجدوا أماكن داخل مدرجات ملعب أدرار. هذا الإخفاق أثار انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.


على صعيد آخر، انتقد العديد من رواد التواصل الاجتماعي كيفية توزيع تذاكر VIP وVVIP، مع تساؤلات حول الأشخاص الذين تم منحهم الحق في دخول الملعب، ما أعاد النقاش حول مصداقية اللجنة وشفافية عملها.

كما أثارت انتقادات واسعة طريقة التعامل مع المتطوعين الذين اجتازوا تكوينا مسبقا للمساعدة في تنظيم المباريات، إذ فوجئ عدد منهم بعدم دعوتهم أو إشراكهم، وسط اتهامات باستعمال الزبونية والمحسوبية السياسية في اختيار المتطوعين، وهو ما جعل شعارات “هذا ديالنا وهذا ماشي ديالنا” تتردد بين الشبان.
ولم تقتصر المشاكل على تنظيم الجماهير والمتطوعين، بل وصلت إلى تفاصيل بسيطة مثل وجبات الغداء المخصصة للمتطوعين، حيث انتشرت على نطاق واسع صور وفيديوهات توثق رفض بعض المتطوعين لتسلمها أثناء مباراة الغابون وموزمبيق، ما يعكس ارتباكاً في التنظيم الداخلي.
كما صرح هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، قائلاً:
“عندما دخل المشجعون إلى الملعب مجانا، شعرت زوجتي بالخوف على سلامتها. لا أشعر بأجواء كأس الأمم الأفريقية.”… وهو تصريح يعكس الانطباع السلبي الذي خلفته بعض إجراءات اللجنة المحلية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بمدينة أكادير على المشاركين والزوار.
في ظل هذه الأخطاء التنظيمية المتكررة، يبقى السؤال: هل ستتم محاسبة اللجنة المحلية للكان بأكادير؟
ولعل الإجابة تكمن في قدرة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة فوزي لقجع، على تقييم الأداء واتخاذ القرارات المناسبة لضمان سير هذا العرس القاري في ظروف آمنة ومنظمة، بما يحافظ على سمعة المغرب في استضافة أكبر المحافل الرياضية القارية و العالمية منها كأس العالم 2030..

تعليقات ( 0 )