شكل إنجاز طريق الحديب بمدينة أولاد تايمة محطة بارزة في مسار التنمية الحضرية بالمدينة، بعد سنوات طويلة من المعاناة التي عاشتها الساكنة بسبب وضعية طريق مهترئة لم تعد تستجيب لحاجيات التنقل ولا لمتطلبات السلامة الطرقية. اليوم، وبعد اكتمال الأشغال، بات هذا المشروع نموذجاً لتدخل ناجح فرض نفسه بإجماع الساكنة والمعارضة على حد سواء.


ويعود الفضل في إخراج هذا المشروع، إلى السيد محمد الشرة، نائب رئيسة المجلس الجماعي لأولاد تايمة، الذي قاد ترافعا مسؤولا داخل المجلس، أثمر تخصيص ميزانية مهمة لإنجاز هذا المقطع الطرقي الحيوي، إلى جانب برمجة طرق أخرى داخل المدينة، في إطار رؤية تروم تحسين البنية التحتية وتجويد الفضاء الحضري.


طريق الحديب، التي تربط بين حي الحديب وحي النهضة 4 وحي الشنينات وباقي الأحياء المجاورة، شكلت لسنوات نقطة سوداء في حركة السير، قبل أن تتحول اليوم إلى متنفس حقيقي وحل عملي لمشكل طرقي ظل يؤرق الساكنة طويلاً.
وخلال مراحل إنجاز المشروع، لم تخلُ العملية من نقاشات واعتراضات، خاصة من طرف بعض مكونات المعارضة، التي عبّرت عن تخوفها من ضيق الطريق وطالبت بتوسيعها، وهو ما كان سيترتب عنه إكراهات قانونية وتقنية، من بينها نزع الملكية، الأمر الذي كان من شأنه تعطيل المشروع أو إجهاضه بشكل نهائي.



غير أن الرؤية الواقعية التي تم اعتمادها، والحكمة في تدبير الإكراهات، مكنت من تجاوز هذه العراقيل، ليخرج المشروع إلى الوجود ويبرهن على نجاعته فور دخوله حيز الاستغلال، حيث لقي استحساناً واسعاً من طرف الساكنة ومستعملي الطريق.
اليوم، وبعد أن أصبحت الطريق في خدمة المواطنين، تأكد للجميع أن خيار الإنجاز كان صائبا، وأن المقاربة التي نهجها السيد محمد الشرة، القائمة على تغليب المصلحة العامة والواقعية في اتخاذ القرار، كانت في محلها، وهو ما يعكس أهمية العمل التشاركي داخل المجالس المنتخبة، حين يكون الهدف هو خدمة المدينة وساكنتها بعيداً عن الحسابات الضيقة.
ڤيديو:

احسن انجاز قام به المجلس الجماعي
العودة الاحياء الاخرى