على إثر المقال الذي سبق لجريدة النية بريس نشره بخصوص إغلاق الحساب البنكي العائد لشركتنا الحاضنة MORPRESSA SARL AU لدى البنك الشعبي، وما رافقه من تفاعل ونقاش حول ظروف وملابسات هذا الإجراء، تفاعلت بسرعة مختلف مصالح البنك، مركزيا وجهويا، بشكل إيجابي ومسؤول مع الموضوع، وهو ما نثمنه عالياً.
فقد تبين، بعد التواصل مع المصالح المختصة، أن النظام البنكي المعتمد يقوم بإغلاق الحسابات بشكل تلقائي بعد مرور سنة ويوم واحد من عدم تسجيل أي حركة مالية، وهو إجراء تقني معمول به داخل المنظومة البنكية، ولا يندرج ضمن قرارات فردية أو استثنائية تستهدف زبونا بعينه.
وقد تفهمت مصالح البنك الشعبي هذا السياق الخاص، وتفاعلت بإيجابية مع مراسلاتنا واتصالاتنا، سواء على المستوى الجهوي بجهة سوس ماسة أو على المستوى المركزي، حيث تم بذل مجهودات كبيرة، مكنت من أجل إعادة تنشيط الحساب البنكي الخاص بالمؤسسة الإعلامية..
و يتأكد لنا في كل مرة أن البنك الشعبي, يحرص من خلال مقاربته المؤسساتية على ترسيخ ثقافة القرب والتواصل، ويضع خدمة الزبناء ضمن أولوياته الأساسية. كما يعمل على تبنّي مقاربة مبنية على الاستماع والتفاعل الإيجابي مع مختلف الانشغالات، بما يضمن معالجة الملفات بروح من المسؤولية والاحترافية، ويعزز علاقة الثقة المتبادلة مع المرتفقين، في إطار من الشفافية والنجاعة في التدبير.
إن جريدة النية بريس، ومن موقعها كمنبر إعلامي مهني، تؤمن بأن الإعلام شريك في التنمية، وليس عبئا على المؤسسات، وأن التواصل المسؤول بين مختلف الفاعلين يظل السبيل الأمثل لتجاوز الإكراهات وتعزيز الثقة المتبادلة.
وبهذه المناسبة، نتقدم بالشكر إلى كافة الأطر والمسؤولين داخل البنك الشعبي، مركزيا وجهويا، على تفاعلهم الإيجابي، وعلى الجهود المبذولة من أجل إعادة تنشيط الحساب، بما يخدم مصلحة المؤسسة الإعلامية ويحفظ استمرارية عملها في إطار القانون.
كما تجدد شكرها الخاص للسيد محمد الحيمر المدير الجهوي للبنك الشعبي بجهة سوس ماسة و للأطر التي تعمل بجانبه، و كذلك نشكر السيدة الرئيسة المديرة لمؤسسة البنك الشعبي بالمغرب، السيدة نزيهة بلقزيز و لكافة الأطر التي تعمل بجانبها.
إدارة الجريدة النية بريس

تعليقات ( 0 )