تعيش مدينة اولاد تايمة خلال الايام الاخيرة على ايقاع حملات امنية مكثفة يقودها طاقم المفوضية الجهوية للامن باولاد تايمة، في اطار استراتيجية استباقية تهدف الى توقيف المبحوث عنهم ومحاربة مختلف اشكال الجريمة وزجر المخالفات بمختلف انواعها.
فمنذ ايام، تشهد شوارع واحياء المدينة حضورا امنيا متواصلا وحركية دؤوبة لفرق الامن الوطني التي تبذل مجهودات كبيرة من اجل تعزيز الاحساس بالامن لدى المواطنين واستعادة الهدوء والنظام في عدد من النقاط داخل المدينة.
ويقف على راس هذه الدينامية الامنية السيد سعيد ريبوع، المراقب العام ورئيس المفوضية الجهوية للامن باولاد تايمة، الذي يقود بمعية طاقمه الميداني سلسلة من العمليات الميدانية الدقيقة بتنسيق محكم بين مختلف المصالح الامنية.
في حين يشرف السيد الشيخ الوالي، العميد الممتاز ورئيس فرقة الشرطة القضائية (لابيجي)، على عمليات نوعية لتوقيف المطلوبين للعدالة وتفكيك شبكات اجرامية محلية.
كما لا ننسى الدور الكبير الذي يقوم به السيد نبيل نسيب، رئيس الدائرة الامنية، في تتبع وتنفيذ هذه الحملات اليومية التي تستهدف ضبط النظام العام والتصدي للمخالفات.
بدوره، يواصل السيد الريش امبارك، قائد الهيئة الحضرية، تنظيم الحركة المرورية ومراقبة الفضاءات العمومية، مما ساهم في تحسين انسيابية السير وضمان الامن بمختلف المحاور الحيوية داخل المدينة.
وتأتي هذه المجهودات في اطار المقاربة الاستباقية التي تنهجها المديرية العامة للامن الوطني، الهادفة الى تعزيز الشعور بالامان وتقريب الخدمة الامنية من المواطن، حيث اسفرت الحملات الاخيرة عن توقيف عدد من المبحوث عنهم، وحجز مواد محظورة، الى جانب تحرير محاضر عديدة في حق المخالفين للقانون.
ولعل ما يميز هذه المرحلة هو الانسجام الكبير بين مختلف المسؤولين الامنيين باولاد تايمة، والتنسيق المحكم الذي اعطى ثماره ميدانيا، سواء في محاربة الجريمة او في الحفاظ على النظام العام.
ولا بد من التنويه بكافة العناصر الامنية باولاد تايمة على مجهوداتهم المتواصلة، وتفانيهم في الحفاظ على الامن العام، وتقديم خدمة قريبة من المواطنين، حيث ان روح المسؤولية والانضباط المهني لهم شكلت صمام امان للمدينة و عززت الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

تعليقات ( 0 )