حين عيّن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله السيد مبروك تابث عاملا على إقليم تارودانت بتاريخ 18 أكتوبر 2024، لم يكن كثيرون يتوقعون أن هذا الاسم الجديد في الخريطة الترابية للمملكة سيترك بصمته بهذه السرعة, ففي ظرف وجيز، استطاع الرجل أن يكسب قلوب المواطنين في أكبر إقليم في المغرب مساحة وعددا للجماعات،وبرغم صعوبة المهمة، استطاع العامل الجديد أن يقدم أسلوبا مغايرا تماما عن طرق من سبقوه، أسلوبه القائم على القرب الميداني، والإنصات، والجدية في العمل.
رجل الميدان لا المكاتب..
منذ الأيام الأولى لتوليه مهامه، لم يُعرف عن تابث تابت حبه للظهور الإعلامي أو المظاهر البروتوكولية، بقدر ما عرف بنزوله إلى الميدان دون ضجيج, يتنقل بين الجماعات القروية والمراكز الحضرية، يتفقد المشاريع بنفسه، ويستمع مباشرة إلى المواطنين والفاعلين المحليين, بهذا النهج العملي، جسّد العامل مفهوم “رجل الدولة القريب من المواطن و همومه”.



تنمية في الإصلاح..
بفضل رؤيته الواقعية وحضوره الميداني، عرف إقليم تارودانت خلال فترة وجيزة نفسا جديدا في مسار التنمية المحليةمشاريع انطلقت وأخرى أعيد إليها الزخم بعد سنوات من الجمود، في مجالات متعددة كالبنيات التحتية، والصحة، والتعليم، ودعم الفلاحين الصغار، وقد أظهر مبروك تابت جرأة في معالجة الملفات المعقدة التي ظلت تراوح مكانها، خاصة ما يتعلق بتأهيل الأسواق والمراكز الحضرية، ومحاربة الفوضى العمرانية، وتحسين ظروف العيش في القرى والمناطق النائية، كما اعتمد أسلوباً قائما على التشاور والعمل الجماعي، حيث جعل من الجماعات المحلية والفاعلين المدنيين شركاء حقيقيين في صياغة الحلول، لا مجرد متفرجين على القرارات.






إنسانية في التواصل و خدمة المواطن..
يحرص السيد تابث على احترام كرامة الناس في كل تدخل، ويُعرف بتواصله الهادئ والمتزن حتى في المواقف الصعبة، وخلال جولاته التفقدية، كثيرا ما شوهد وهو يُصغي للمواطنين باهتمام، ما جعل صورته ترتبط في أذهان الساكنة بـ“العامل الإنساني”
تجسيد لتوجيهات ملك البلاد..
يُعتبر مبروك تابث من النماذج التي تجسد فعلا لا قولا التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى “الجدية في العمل وربط المسؤولية بالمحاسبة”…فقد جعل من الإنصات للمواطنين، والمراقبة الميدانية الصارمة، والسرعة في اتخاذ القرار، ركائز يومية في عمله، مؤمنا أن التنمية الحقيقية تُبنى على القرب والالتزام.

تعليقات ( 0 )