عرفت مدينة أولاد تايمة موجة تضامن كبيرة مع الشابين أسامة وعبد الصمد، وهما من أبناء المدينة، بعد صدور حكم ابتدائي في حقهما على خلفية الأحداث التي شهدتها المدينة مؤخرا، ضمن الاحتجاجات التي رافقت ما بات يُعرف بـ “جيل زيد”، مطالبين بتجويد خدمات التعليم والصحة.
وكانت عناصر الأمن قد أوقفت عددا من الشباب بعد أعمال شغب وتخريب طالت بعض المرافق العمومية والخاصة، لتُحال الملفات على أنظار القضاء، حيث أصدرت المحكمة الابتدائية (قسم الجنايات) حكمها في حق مجموعة من الموقوفين، من بينهم ياسين وعبد الصمد.
عائلتا الشابين عبّرتا عن صدمتهما من الحكم واعتبرته قاسيا، مؤكدتين في تصريحات متفرقة أن لديهما دلائل ووثائق تُثبت براءتهما من تهم التخريب والشغب، وأن وجودهما في مكان الأحداث كان عرضيا ولا علاقة له بما وقع من تجاوزات.
وفي المقابل، أطلق أصدقاء الشابين ونشطاء من مدينة أولاد تايمة حملة تضامن واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، رافعين شعار “الحرية لأسامة وعبد الصمد”، مطالبين بمراجعة ملفهما خلال المرحلة الاستئنافية وتمكينهما من محاكمة عادلة تنصفهما.
وتعيش المدينة منذ أيام على وقع نقاش واسع بين من يطالب بتشديد العقوبات لردع مظاهر التخريب، ومن يدعو إلى التمييز بين المحتجين السلميين والمخربين، خاصة وأن أغلب المشاركين في احتجاجات “جيل زيد” رفعوا مطالب اجتماعية مشروعة تتعلق بتحسين التعليم والصحة وفرص الشغل.

تعليقات ( 0 )