في أجواء يطبعها الحماس وروح العمل الجماعي، تتواصل التحضيرات على قدم وساق لانطلاق فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الساحل، المرتقب افتتاحه يوم السبت المقبل، وسط تطلعات واسعة من الساكنة والزوار لقضاء لحظات استثنائية تمزج بين الترفيه وإبراز الموروث الثقافي المحلي.
التحضيرات شملت تجهيز الفضاءات المخصصة لاحتضان فقرات المهرجان، وعلى رأسها منصة السهرة الكبرى، التي تعرف وضع آخر اللمسات التقنية والفنية، بالإضافة إلى فضاء “التبوريدة” الذي يشهد ترتيبات دقيقة لضمان عرض فلكلوري يليق بمكانة هذا الموروث الأصيل.
وقد قاد هذه الجهود الميدانية قائد قيادة الساحل، مدعوماً بأعوان السلطة، ورئيس القوات المساعدة، ورجال الدرك الملكي، في تنسيق محكم مع رئيس المجلس الجماعي ونائبه السيد أحمد أوهمو، إلى جانب اللجنة المنظمة التي تشتغل بإيقاع متسارع لضمان الجاهزية التامة قبل موعد الانطلاقة.
ويُراهن المنظمون على هذه الدورة لتكون أكثر إشعاعاً، سواء من حيث التنظيم أو الغنى الفني والثقافي، في ظل تزايد الاهتمام الذي يحظى به المهرجان من طرف الساكنة والزوار على حد سواء.




تعليقات ( 0 )