الجمعية المغربية لعلوم التمريض وتقنيات الصحة تُخلّد اليوم العالمي للتمريض بعضويتها في المجلس الدولي للتمريض



في سياق تخليد اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف 12 ماي من كل سنة، والذي يوافق ذكرى ميلاد رائدة التمريض الحديث فلورنس نايتنجيل، نظّمت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية فعاليات خاصة بهذه المناسبة تحت شعار: “الاستثمار في التمريض ضمان لحقوق المرضى ودعامة قوية للصحة العامة”، انسجامًا مع التوجهات الدولية للمجلس الدولي للتمريض، الذي اختار بدوره شعار “الممرضون والممرضات يُعززون الاقتصادات”.


وأكدت الجمعية، العضو النشيط في المجلس الدولي للتمريض، أن هذا اليوم يمثل لحظة تقدير وعرفان بالجميل لنساء ورجال التمريض والقبالة والتقنيات الصحية، الذين يقدّمون جهودًا يومية جبّارة في رعاية المرضى، وإنقاذ الأرواح، وضمان استمرارية خدمات الرعاية الصحية، خصوصًا في الأوقات الحرجة مثل جائحة كوفيد-19 وجائحة البوحمرون.


وبهذه المناسبة، استحضرت الجمعية الذكرى الخمسينية لتأسيسها، مقدّمة تحية إجلال إلى الرعيل الأول من الممرضين والممرضات والتقنيين الصحيين الذين بذلوا عمرهم في سبيل النهوض بالمهن الصحية في المغرب، وأهدت تذكارًا خاصًا إلى روح الرئيس السابق للجمعية، المرحوم حبيب كروم، الذي ترك بصمة لا تُنسى في سجل النضال المهني والحقوقي للتمريض.


كما عبّرت الجمعية عن اعتزازها بجيل الشباب من الممارسين والممارسات، الذين يواصلون أداء رسالتهم النبيلة، ويساهمون بفعالية في إنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتحسين جودتها، مسلّطة الضوء على أهمية الاستثمار فيهم كركيزة للتنمية الصحية والاجتماعية.


وفي ذات السياق، نوّهت الجمعية بالمجهودات المبذولة من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في مجال تدبير وتأهيل الموارد البشرية، مبرزة ضرورة تطوير السياسات المرتبطة بالتكوين والتوظيف والتحفيز، وتحديث معاهد تكوين مهن التمريض لتواكب التحولات العلمية والتكنولوجية.


دعت الجمعية، في بلاغها، إلى اتخاذ عدد من التدابير العاجلة والاستراتيجية، أهمها:

* تحسين الوضعية المادية وظروف العمل والتكوين لأطر التمريض والتقنيات الصحية في القطاعين العام والخاص.
الرفع من عدد مقاعد التكوين وتوظيف جميع الخريجين لتغطية الخصاص وتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة بحلول 2030.

*تخصيص ميزانية ملائمة لتطوير المعاهد العليا، مع تعزيز البحث العلمي والتكوين المرتبط بالتطورات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي.
* الاعتراف بالتمريض كمكوّن قيادي في صياغة السياسات الصحية، وضمان تمثيله في مواقع القرار.
الإسراع في إخراج قانون الهيئة الوطنية للممرضين والممرضات والقابلات.
* ربط معاهد التكوين بالجامعات وتحويلها إلى كليات للتمريض والتقنيات الصحية.
* إدماج التكوينات الحديثة في مناهج التمريض، مثل المهارات التكنولوجية واللغات والذكاء الاصطناعي.
* استحداث مناصب قيادية جديدة في التمريض مثل “مدير التمريض” على مستوى المؤسسات الصحية.
دعم القيادة الشابة والنسائية في مهن التمريض والتقنيات الصحية.

واختتمت الجمعية بلاغها بتأكيد التزامها الراسخ بالدفاع عن مكانة الممرضين والممرضات والقابلات وتقنيي الصحة، وإعلاء دورهم الحيوي في بناء منظومة صحية مغربية عادلة، منصفة، وفعالة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)