لا تزال مدينة ابن أحمد تعيش على وقع صدمة مروعة، بعد الجريمة البشعة التي هزت أركانها مؤخرا، والتي تحوّلت من مجرد جريمة قتل إلى قضية معقدة ذات أبعاد غامضة، خصوصا مع بروز معطيات جديدة تفيد بوجود ضحية ثانية لنفس الجاني.
السلطات الأمنية تواصل، بوتيرة مكثفة، جهودها لفك لغز هذه الجريمة، حيث استنفرت فرقة تقنية مركزية عناصرها، وشرعت في تمشيط دقيق لمحيط المسجد، وبجوار منزل المشتبه فيه، بالإضافة إلى عدد من الساحات الخالية ومواقع حاويات الأزبال، مستعينة بكلاب بوليسية مدربة.
الجاني، الذي تم تقديمه مساء اليوم أمام النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بسطات، يواجه تهما ثقيلة تشمل القتل العمد مع سبق الإصرار، والتمثيل بالجثة، والسرقة الموصوفة، وهي تهم تعكس بشاعة الجريمة وعمق الأثر النفسي الذي خلّفته في صفوف السكان.
وأفاد عدد من سكان المنطقة بأن الجاني كان معروفا بعدوانيته وسلوكياته الغريبة، مشيرين إلى أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية حادة وسبق أن أُحيل مرارا إلى مركز الطب النفسي. كما سبق أن وُجهت له شكايات عدة من جيرانه بسبب تصرفاته العنيفة.

تعليقات ( 0 )