في وقت متأخر من ليلة أمس، بدأت عملية تفزيع “الزفت” ببعض الأزقة والمقاطع الطرقية داخل الأحياء السكنية في أولاد تايمة بشكل مفاجئ، ما أثار استغراب المواطنين وأدى إلى ازعاج كبير للساكنة. هذا التوقيت غير المعتاد للأشغال، والذي يتسبب في إزعاج السكان خلال ساعات الليل، أثار تساؤلات عديدة بشأن سبب اختياره والظروف المحيطة به.
وحسب مصادر صحيفة النية بريس، فإن الزفت المستخدم في هذه الأشغال جيء به من امسكروض، وهو من النوع الرفيع رقم 40، وكان قد بقي فائضًا من الأشغال السابقة في تلك المنطقة. وقد تم نقله إلى أولاد تايمة لاستكمال الأشغال في بعض الطرقات والأزقة.



هذا الوضع يطرح العديد من الأسئلة، خصوصًا حول ما إذا كانت هذه الأشغال قد تمت عبر صفقة مع المجلس الجماعي، وهل تم تحديد الأماكن التي ستحصل على هذا الزفت بشكل مسبق وفقًا لخطة محكمة أم أنه مجرد استغلال لفائض من الزفت .
من جهة أخرى، أبدى بعض المواطنين استياءهم من أن عملية التفزيع تمت في مقطع طرقي بين حي رابحة و حي السلام، حيث تم وضع الزفت على طريق ضيق، تتداخل فيه بناية داخل الشارع بــ ثلاثة أمتار ونصف تقريبًا. وقد اعتبر العديد من السكان أن هذا المكان تحديدًا كان موضوع شكاوى متكررة لسنوات، لافتين إلى أنه كان من الأولى تحسين هذا المقطع بشكل أفضل لاصلاح صحيح لهذا المقطع الطرقي الذي اكدت مصادرنا انه سببا في العديد من حوادث السير، بسبب حجب الرؤية التي يتسبب فيه الحائط.
و من هنا يمكن ان نطرح هذه التساؤلات: هل تم توجيه هذا الفائض من مادة “الزفت” بشكل مدروس إلى المناطق الأكثر حاجة لتحسين البنية التحتية، أم أن عملية الأشغال تمت بشكل عشوائي؟

تعليقات ( 0 )