يتابع المتتبع الهواري مجموعة من تدخلات الوقاية المدنية بأولاد تايمة و جهودها المتواصل و المكثف من اجل حماية ارواح و ممتلكات المواطنين . كما يتابع مشاهد يومية لتنقلات سيارات الإسعاف بشوارع مدينة أولاد تايمةأثناء نقل المصابين في العديد من الحوادث بمختلف طبيعتها.
رغم هذه الجهود المتواصلة، إلا أن مقر الوقاية المدنية بأولاد تايمة يعاني من نقص حاد في سيارات الإسعاف، مع تزايد النمو الديمغرافي و الزحف العمراني حيث لا يمكنها سد الحاجيات حتى في أبسط الحوادث، فما بالك بحوادث خطيرة لا قدر الله.
ومن المهم توفير التجهيزات والمعدات للوقاية المدنية بالمدينة، سواء تعلق الأمر بالدعم اللوجستيكي والبنيات التحتية والموارد البشرية، سيما في الوقت الحاضر الذي يعرف تحولات كبيرة نتيجة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية و الكثافة السكانية ،
إن ضعف التجهيزات يجعل بعض المهام صعبة ناهيك عن أن هندسة الشوارع باولاد تايمة وتصرفات بعض السائقين التي تؤخر وصول سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى عدم توفر أحياء المدينة و التي في طور البناء على نقاط التزود بالماء لمكافحة النيران، وهذا ما يحد من فاعلية تدخلات عناصر الوقاية المدنية.
فهل يعقل أن يبقى مقر الوقاية المدنية بدون سيارات اسعاف اضافية، لسد الخصاص مع العلم ان اولاد تايمة أصبحت اكبر مدينة من حيث الكثافة السكانية في الاقليم، اقليم تارودانت الذي يعد اكبر اقليم في المغرب، كيف يعقل ان ينتظر المواطن الهواري من 20 دقيقة و في بعض الحالات الى 35 دقيقة لحضور سيارة الإسعاف.. هذا ما يدفعنا نطرح تساؤلات ؟
و حسب ما عاينته جريدة النية بريس، فمواطنين اتصلوا بالرقم الخاص بالوقاية المدنية باولاد تايمة، و تم الرد عليهم ان عليهم ان يتصلوا مرة أخرى بعد عشرون دقيقة، بداعي ان سيارة الاسعاف غير متواجدة و في مهمة.
فهل تتدخل مصالح المديرية العامة للوقاية المدنية لمعالجة هذا الإشكال؟

تعليقات ( 0 )