يشهد المستوصف الصحي بحي بوخريص في مدينة أولاد تايمة، بإقليم تارودانت، وضعًا كارثيًا بعد أن غادرت الأطر الصحية التي كانت تشتغل فيه إلى بناية تابعة لإحدى جمعيات المجتمع المدني المجاورة. جاء هذا الانتقال في إطار خطة لإصلاح المستوصف الذي تضرر جراء زلزال الثامن من شتنبر. غير أن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا، حيث ظلت البناية على حالها دون أي تدخل يُذكر، لتصبح عرضة للتهميش.
نشطاء عبر موقع فايسبوك عبروا عن استنكارهم لوضعية هذا المستوصف ، مستغربين بقاءه في هذه الحالة دون تحرك ملموس من الجهات المسؤولة، حيث كان يشكل مرفقًا صحيًا حيويًا يخدم سكان حي بوخريص وضواحيه.
في هذا السياق، تطرح تساؤلات حقيقية حول الوضع الصحي في إقليم تارودانت عمومًا، ومدينة أولاد تايمة على وجه الخصوص, هل هناك نقص في الموارد اللازمة لتحسين البنية الصحية في المنطقة؟ ولماذا تستثنى مدينة أولاد تايمة من زيارات وزير الصحة؟
إن المطلوب اليوم هو تدخل عاجل من الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الصحة، لإصلاح المستوصف وإعادة الحياة إليه من جديد، بما يضمن للمواطنين حقهم في الخدمات الصحية اللائقة. فالصحة ليست مجرد مطلب، بل هي حق أساسي يجب أن يُكفل للجميع دون تمييز.

تعليقات ( 0 )