بعد مرور ثلاث سنوات على انتخاب المجلس الجماعي الحالي بمدينة أولاد تايمة، بدأت أصوات الاستياء تتعالى من قبل الساكنة، التي ترى أن المجلس لم يحقق أي من الوعود التي قطعها خلال الحملة الانتخابية. لا شيء ملموس على أرض الواقع، سوى بعض الإنجازات الروتينية مثل طمر حفرة وإعادة صباغة الأرصفة، التي لا تتطلب بهرجة إعلامية والتقاط الصور المتكررة.
المثير للسخرية، أن المواطنين في حي التقدم اضطروا للتطوع لإصلاح الحفر بأنفسهم، بعد أن تجاهل المسؤولون نداءاتهم المتكررة. هذا الوضع يوضح العجز التام في التعامل مع أبسط المشاكل، مما يطرح تساؤلات حول مدى جدية المجلس الجماعي في أداء مهامه وخدمة الساكنة.
سياسة الباب المغلق
نادية بوهدود، رئيسة المجلس الجماعي، تتبع سياسة الباب المغلق في تعاملها مع الإعلام المهني والجمعيات التي تحاول التواصل للحصول على معلومات تهم الشأن العام. رغم أن الشفافية وحق الوصول إلى المعلومات تعتبران من حقوق المواطنين، إلا أن التساؤلات حول مستقبل المدينة ظلت دون إجابة، وسط ارتباك واضح في تسيير شؤون المدينة من طرف الجماعة.
ارتباك في التسيير
ما يزيد من تذمر الساكنة هو الارتباك الكبير في التسيير الجماعي، حيث تتعطل مصالح المواطنين ولا تجد مشاكلهم حلولًا فعّالة، متسائلين إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وهل هناك رجال دولة بمنطقة هوارة قادرون على التدخل وإنقاذ المدينة وتصحيح المسار؟
فقدان البوصلة
أولاد تايمة، التي كانت في طريقها نحو التنمية، تبدو الآن وكأنها فقدت البوصلة. فالمدينة تعاني من فوضى عارمة، وتسير بسرعة نحو التحول إلى دوار كبير. وهنا يُطرح سؤال مهم: من له مصلحة في الإبقاء على هذا الوضع؟ وهل السلطات المحلية ترفع تقارير عن هذا التراجع إلى المركز؟

تعليقات ( 0 )