وجهت الأمانة العامة للمنظمة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة مراسلة إلى رئيسة جماعة أولاد تايمة، نادية بوهدود، تطالب فيها بتزويدها بلائحة تشمل أسماء وعدد المداومين الرسميين وموظفي الإنعاش العاملين في الجماعة. وقد جاءت هذه المراسلة في إطار الحق في الحصول على المعلومة، حسب بلاغ الذي توصلت جريدة “النية بريس” بنسخة منه.
هذا الطلب يثير تساؤلات هامة حول الدوافع الحقيقية وراء هذه المراسلة. فهل تهدف المنظمة إلى كشف النقاب عن وجود “الموظفين الأشباح”، وهو المصطلح الذي يطلق على الأشخاص الذين يتلقون رواتب دون تقديم أي خدمة أو مجهود يذكر؟ أم أن هناك فعلاً من يستفيد من دخل دون أن يقوم بأي عمل حقيقي؟
يأتي هذا التساؤل في ظل اكتشاف حالات مشابهة في جماعات أخرى، حيث تم الكشف عن موظفين يتلقون رواتب دون الحضور إلى مقرات العمل أو القيام بأي مهام وظيفية. فهل تسعى المنظمة من خلال هذه المراسلة إلى التأكد من الشفافية والنزاهة في إدارة الموارد البشرية بجماعة أولاد تايمة؟ أم أن هناك شكاوى وشبهات دفعت إلى هذا التحرك؟

تعليقات ( 0 )