انتشار غير مسبوق لصفحات فيسبوك تحت اسم “هوارة” يثير القلق.. استغلال وانتهاك للخصوصية و التشهير

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة فيسبوك، ظهورًا ملحوظًا وغير مسبوق لصفحات تحتوي ضمن اسمها على كلمة “هوارة”، بهدف استقطاب متابعين من منطقة هوارة بإقليم تارودانت. هذه الصفحات، التي يدعي أصحابها بأنهم صحافيون، تخصصت في نشر مقاطع فيديو لفتيات من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية، تم تصويرهن دون علمهن في مناسبات عامة مثل ما وقع بـمهرجان “هوارة أرض اللقاءات”.

أصحاب هذه الصفحات يستغلون جهل بعض المسؤولين المحليين الذين لا يفرقون بين الصحافي المهني و بين صاحب صفحة على مواقع التواصل. فالمحتوى المنشور على هذه الصفحات أصبح يسيء بشكل أو بآخر إلى ساكنة هوارة وأولاد تايمة، ويمس بخصوصيتهم وكرامتهم.

هذه الظاهرة تستدعي تدخل الجهات المختصة بشكل عاجل لوقف هذا الاستغلال والتجاوز، ومعرفة هوية أصحاب هذه الصفحات ومن يوفر لهم الحماية والدعم. فالصحافة مهنة تنظمها قوانين محددة، ولا يمكن لأي شخص أن يتجاوز حدودها أو يستغل اسم الصحافة لتحقيق أهداف شخصية أو تجارية على حساب حقوق الآخرين.

الصحافة، في جوهرها، مهنة أخلاقية تتطلب احترام القوانين وحماية خصوصية الأفراد. ومن الضروري أن يتم التفريق بين الصحافي المهني، الذي يعمل وفقًا للمعايير الأخلاقية والقانونية، وبين من يسعى فقط لجذب المتابعين وتحقيق الشهرة عبر انتهاك حقوق الآخرين.

الصحافة، في جوهرها، مهنة أخلاقية تتطلب احترام القوانين وحماية خصوصية الأفراد. ومن الضروري أن يتم التفريق بين الصحافي المهني، الذي يعمل وفقًا للمعايير الأخلاقية والقانونية، وبين من يسعى فقط لجذب المتابعين وتحقيق الشهرة عبر انتهاك حقوق الآخرين.

على السلطات المعنية أن تتحمل مسؤوليتها في مراقبة وضبط هذا النوع من المحتوى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من ينتهك حقوق المواطنين باسم الصحافة.

فهل ستتحرك النيابة العامة لفتح تحقيق في الموضوع ؟

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)