مع اقتراب موسم إنتاج زيت الزيتون، تتزايد المخاوف من تأثير المضاربين والظروف المناخية على الأسعار في الأسواق المغربية ليبقى السؤال الأهم هو كيفية ستتعامل الحكومة مع هذه التحديات لضمان استقرار السوق وتوفير هذه المادة الأساسية بأسعار معقولة للمستهلكين
ويتوقع مهنيون ومنتجون في قطاع زيت الزيتون أن تشهد أسعار هذه المادة الأساسية في الأسواق المغربية ارتفاعًا كبيرًا خلال الموسم المقبل، مع حلول فصل الخريف. هذا الارتفاع المرتقب يعود إلى مجموعة من العوامل، منها الظروف المناخية الصعبة التي يعاني منها المغرب، إلى جانب نشاط المضاربين في السوق. وقد دعا المهنيون الحكومة إلى ضرورة فتح باب الاستيراد من الخارج للتخفيف من حدة الأزمة، ومحاربة المضاربين الذين يستغلون الوضع لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
و أوضح مختصون في تصريحات لوسائل إعلام، أن هناك جهات تستغل ندرة هذه المادة في السوق المغربية لتحقيق أرباح غير مشروعة من خلال التلاعب بالأسعار. وأشار إلى أن سعر زيت الزيتون قد يصل إلى 150 درهمًا للتر الواحد في العام المقبل، إذا لم تتخذ الحكومة إجراءات عاجلة للتدخل.

تعليقات ( 0 )