تصاعدت حملة “خليها تقاقي ودور فالزناقي” التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة شراء الدواجن، بعد أن قفز سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج إلى 27 درهمًا، مما أثار استياءً واسعًا بين المستهلكين. الدجاج، الذي يعتبر من المواد الأساسية في النظام الغذائي لكثير من الأسر المغربية، شهد ارتفاعًا غير مسبوق في أسعاره، مما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الدعوة لمقاطعة شراء الدواجن كخطوة احتجاجية ضد هذا الغلاء.
ورغم أن الدعوة للمقاطعة لاقت تأييدًا واسعًا، إلا أن العديد من المواطنين لم يتمكنوا من الانخراط فيها بسبب التزامات مسبقة، مثل تنظيم حفلات الأعراس أو استقبال المغاربة المقيمين بالخارج، حيث يُعتبر تقديم طبق “الدجاج المحمر” جزءًا لا يتجزأ من هذه المناسبات.
وتداول النشطاء الفيسبوكيون هاشتاغ “خليها تقاقي ودور فالزناقي” على نطاق واسع، معبرين عن استيائهم من الارتفاع الكبير في أسعار الدواجن ومطالبين بتخفيضها في أقرب وقت ممكن. وأشار البعض إلى أن الفقراء “مساكن كياكلوا غير الدجاج وحتى هو غليتوه”.
ووفقًا لما صرح به بعض المشاركين في الحملة لجريدة “النية بريس “، فإن حملة المقاطعة ستستمر حتى تعود الأسعار إلى مستوياتها السابقة. ودعوا الجميع إلى الانخراط في الحملة وتوسيع نطاقها على المستوى الوطني، لإيقاف ما وصفوه بـ”نهب وسرقة جيوب المواطنين”.

تعليقات ( 0 )