وصل ملف تعطل خدمات طب الأطفال بمستشفى القرب بأولاد تايمة إلى المدير العام للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، بعدما وجهت المنظمة الوطنية لحقوق الطفل شكاية استعجالية تطالب فيها بإعادة فتح القسم وتوفير طبيب مختص، محذرة من انعكاسات استمرار هذا الوضع على ولوج الأطفال إلى العلاج.
وحسب الشكاية، المؤرخة في 21 أكتوبر 2026، والتي توصلت «النية بريس» بنسخة منها، فإن المستشفى يعرف غياب طبيب مختص في طب الأطفال وإغلاق القسم المخصص لهذه الخدمة لأكثر من سنة، وهو ما اعتبرته المنظمة وضعاً مقلقاً يستدعي تدخلاً عاجلاً.
وأبرزت الهيئة أن مستشفى القرب بأولاد تايمة يشكل مرفقاً صحياً مهماً لساكنة المدينة والجماعات المجاورة، معتبرة أن الضغط الذي تعرفه خدماته يزيد من ضرورة توفير الموارد البشرية اللازمة وضمان استمرارية الرعاية الصحية للأطفال.
وشددت المنظمة على أن غياب طبيب الأطفال وإغلاق القسم يتجاوزان مسألة الخصاص في الأطر، ليطرحا إشكالاً يتعلق بإمكانية الحصول على التشخيص المبكر والعلاج والمتابعة الطبية والتكفل بالحالات المستعجلة، فضلاً عن إحالة الحالات التي تستدعي تخصصات أو تجهيزات إضافية إلى المؤسسات المناسبة.
وطالبت الشكاية بإعادة فتح قسم طب الأطفال وتوفير طبيب مختص والأطر الصحية الضرورية لاستمرار الخدمة، مع اتخاذ تدابير استعجالية للتكفل بالأطفال إلى حين إعادة تشغيل القسم بصورة كاملة.
وأكدت المنظمة أن حماية الطفولة تقتضي توفير خدمات صحية قريبة وفعالة ومنصفة، وأن حق الأطفال في الرعاية لا ينبغي أن يظل رهيناً بتعثر الخدمات أو غياب الموارد الضرورية، معلنة احتفاظها بحقها في اتخاذ المبادرات القانونية والمؤسساتية لدى الجهات المختصة.
وتضع هذه الشكاية أمام المسؤولين عن القطاع الصحي بالجهة مطلباً واضحاً: التدخل لمعالجة الوضع الذي عرضته المنظمة، وتوضيح التدابير المرتقبة لضمان استفادة أطفال أولاد تايمة والمناطق المجاورة من الرعاية الطبية المتخصصة.






