تمثل زينب بالمجدوب إحدى الكفاءات النسائية المغربية التي راكمت تجربة مهنية في التسويق الاستراتيجي وتطوير العلامات التجارية، عبر مسار يتجاوز 18 سنة داخل مؤسسات وطنية ودولية. وتشغل اليوم منصب مديرة العلامات التجارية بشركة «المياه المعدنية بأولماس»، حيث تساهم في تطوير محفظة علامات بارزة ومواكبة توجهاتها نحو الابتكار والنمو.
وبصفتها عضواً في اللجنة التنفيذية، تشارك بالمجدوب في صياغة استراتيجيات العلامات ومواكبة تحول الشركة، في مسؤولية تجمع بين فهم السوق وتحديد فرص التطوير والعمل مع الفرق لترجمة الأهداف إلى خطط قابلة للتنفيذ.
وتستند تجربتها إلى تكوين أكاديمي شمل جامعة برونيل بلندن والمدرسة الوطنية للقناطر والطرق بفرنسا، إلى جانب خبرة ميدانية امتدت بين قطاعات المنتجات الاستهلاكية والطيران. وقد أتاح لها هذا التنوع الاشتغال داخل بيئات مختلفة، وتطوير مقاربة تجمع بين التحليل والإبداع والتدبير.
وقبل التحاقها بشركة «المياه المعدنية بأولماس»، تولت مناصب قيادية لدى «يونيليفر»، أشرفت خلالها على فئات تشمل التغذية والمثلجات ومنتجات التجميل والعناية الشخصية على مستوى شمال أفريقيا. كما يتضمن مسارها تجارب لدى «الخطوط الجوية القطرية» و«كوكاكولا»، عززت خبرتها في إدارة العلامات واستراتيجيات النمو وتطوير الأسواق.
ويمنح هذا الانتقال بين مؤسسات وقطاعات متعددة مسارها بعداً يتجاوز التخصص في علامة أو منتج، ليشمل استيعاب اختلاف الأسواق وتوقعات المستهلكين، والقدرة على تكييف الاستراتيجيات مع التحولات الاقتصادية والتجارية.
ويعكس مسار زينب بالمجدوب قدرة على الجمع بين الرؤية الاستراتيجية وفهم متطلبات السوق، مستفيدة من تجربة متنوعة داخل مؤسسات وقطاعات مختلفة. ويمنحها هذا الرصيد منظوراً يجمع بين تطوير العلامات التجارية ومواكبة تطلعات المستهلكين، مع الحرص على تجديد المعارف وتكييف أساليب العمل مع التحولات المتسارعة.
وتبرز بالمجدوب، من خلال هذه المحطات، كفاءة نسائية مغربية يجمع مسارها بين التكوين والخبرة الدولية وتحمل المسؤولية داخل المقاولة الوطنية. وتستمد تجربتها قيمتها من تنوع الأدوار التي اضطلعت بها، ومن انتقالها بين إدارة فئات استهلاكية على نطاق إقليمي والمساهمة في تطوير علامات متجذرة في السوق المغربية.
كما يقدم حضورها في مواقع القيادة مثالاً للطموح المهني للمرأة المغربية، وقدرتها على الإسهام في بناء العلامات وتنمية الفرق ومواكبة التغيير. وهو مسار يمنح الاعتزاز بالكفاءات الوطنية مضموناً عملياً، تصنعه المعرفة وتتراكم قيمته بالتجربة والعمل.





