حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

دخل اسم الدكتورة رقية أشمال، المنتمية إلى حزب الاستقلال ونائبة رئيس مجلس جهة الدار البيضاء–سطات، دائرة الأسماء المطروحة لخلافة ماديحة خيير في المسؤولية الحكومية، عقب إعفاء الأخيرة من مهامها وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل.

، وحسب مصدر قريب من اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال لجريدة “النية بريس.كوم”، فإن اسم أشمال مطروح بقوة ضمن الترشيحات المحتملة لتولي المنصب، دون أن يعني ذلك حسم الاختيار أو صدور قرار رسمي بتعيينها.

ويأتي تداول اسمها بعدما أعلن الديوان الملكي، الأحد 18 أكتوبر، قبول الملك محمد السادس طلب رئيسة الحكومة إعفاء ماديحة خيير من مهامها، طبقاً لأحكام الفصل 47 من الدستور.

وتجمع الدكتورة رقية أشمال بين التجربة الأكاديمية والعمل السياسي والانتداب الترابي؛ فهي أستاذة القانون العام بكلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، وتشغل منصب نائبة رئيس مجلس جهة الدار البيضاء–سطات. كما سبق أن ترأست لجنة تحكيم جائزة المجتمع المدني في دورتها الرابعة سنة 2022، وشاركت في لقاءات مرتبطة بقضايا الشباب والمشاركة في التنمية الجهوية والتعاون الثقافي والأكاديمي.

ويضع تداول هذا الترشيح مسار أشمال الأكاديمي وتجربتها داخل المؤسسات المنتخبة في واجهة الاهتمام، بالتزامن مع ترقب هوية الشخصية التي ستُسند إليها مسؤولية التكوين المهني والتأهيل.

anapec 2