حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تعمل السلطات بولاية الدار البيضاء على تسريع إجراءات إعادة إيواء سكان «كاريان الرحامنة»، الواقع بتراب مقاطعة سيدي مومن، في خطوة تروم تسوية أحد أكبر ملفات السكن الصفيحي المتبقية بالمدينة، بعد عقود من الانتظار.

وتعيش الأسر القاطنة بالتجمع الصفيحي حالة من الترقب، على خلفية تداول أخبار بشأن قرب انطلاق عمليات الترحيل والهدم، التي يُرتقب أن تشمل تجمعاً يضم ما لا يقل عن سبعة آلاف براكة.

وبحسب مصدر جماعي، تتواصل اجتماعات مكثفة على مستوى ولاية الدار البيضاء وعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، بهدف استكمال الترتيبات المرتبطة بالعملية وتسريع توفير السكن للأسر المعنية.

وأوضح المصدر أن عدد الأسر المرتقب استفادتها من إعادة الإيواء يقارب ثمانية آلاف أسرة، مشيراً إلى أن الشقق المخصصة للعملية موزعة على مناطق عدة، من بينها البرنوصي وزناتة وسيدي مومن وحي مولاي رشيد والهراويين الجديدة.

ورغم عدم تحديد موعد نهائي لبدء الترحيل والهدم، أفاد المصدر ذاته بأن التحضيرات الإدارية والتقنية بلغت مراحل متقدمة، معتبراً أن تسوية الملف باتت قريبة.

ووفق المعطيات نفسها، يرتقب أن تستفيد الأسر المستهدفة من شقق للسكن الاجتماعي مقابل 110 آلاف درهم، أي 11 مليون سنتيم، في إطار برنامج إعادة إيواء قاطني دور الصفيح.

anapec 2

وتتولى شركة الدار البيضاء للإسكان والتجهيزات تدبير إعادة إيواء الأسر المعنية على مستوى جهة الدار البيضاء–سطات، من خلال آلية طلبات إبداء الاهتمام، التي تتيح تعبئة الشقق لدى المنعشين العقاريين وتخصيصها للمستفيدين.