أعلنت إدارة المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة تسجيل حالات التهاب حاد لدى 16 مريضاً سبق أن استفادوا من علاجات بمصلحة طب وجراحة العيون، في واقعة استنفرت الأطر الطبية بالمؤسسة، التي شرعت في اتخاذ التدابير اللازمة للتكفل بالمرضى والتحقيق في الأسباب المحتملة لهذه الحالات.
وأفادت إدارة المستشفى، في بيان توضيحي صادر بتاريخ 13 أكتوبر الجاري، بأن المرضى المعنيين تلقوا علاجاتهم يوم 8 أكتوبر، قبل أن تكشف عمليات التتبع الطبي عن ظهور التهابات استدعت التدخل الفوري للفرق المختصة، التي سارعت إلى التواصل مع جميع المرضى وإخضاعهم للفحوصات الضرورية لتقييم وضعهم الصحي.
ووفق المصدر ذاته، أظهرت الفحوصات التي أُجريت في 10 أكتوبر تسجيل التهابات مماثلة لدى 13 مريضاً من أصل الحالات الـ16، بينما لم تُسجل لدى المرضى الثلاثة الآخرين أي علامات على حدوث مضاعفات، وفق النتائج الطبية المتوفرة.
وفي سياق التدابير العلاجية، أكدت إدارة المؤسسة الصحية أن جميع المرضى المعنيين يستفيدون من الرعاية الطبية الملائمة والمراقبة المستمرة، تحت إشراف فريق متخصص، مع الحرص على مواكبتهم الصحية وإطلاعهم على مراحل التكفل بحالاتهم.
وبالتوازي مع التدخلات الطبية، باشرت إدارة المستشفى إجراءات للتحقق من الظروف المحيطة بتسجيل هذه الالتهابات، بتنسيق مع اللجنة المكلفة بمحاربة التعفنات الاستشفائية والوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية، فضلاً عن لجنة افتحاص تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وتهدف هذه التحريات الطبية والتقنية إلى تحديد الأسباب المحتملة للحالات المسجلة، وتقييم المعطيات المرتبطة بها، بما يسمح باتخاذ التدابير التصحيحية والوقائية اللازمة، وفق المعايير الصحية المعتمدة، وضمان سلامة المرضى وجودة التكفل بهم.





