أثارت تدوينة منشورة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، جرى تداولها من طرف ناشط فايسبوكي معروف بتعاطفه مع أحد الأحزاب السياسية بأولاد تايمة، إلى جانب صفحة محلية، جدلاً بشأن مشروع إصلاح مرافق السوق اليومي للخضر والفواكه بالجملة ونصف الجملة بالمدينة، بعدما نسبت الفضل في إطلاق المشروع إلى تحركات إحدى الجمعيات المهنية داخل السوق.
وفي هذا السياق، نفى مصدر مسؤول من داخل جماعة أولاد تايمة، في تصريح لجريدة “النية بريس”، صحة المعطيات الواردة في التدوينة المتداولة، مؤكداً أن جماعة أولاد تايمة، في شخص رئيستها نادية بوهدود، هي التي بادرت منذ أشهر إلى عقد سلسلة من الاجتماعات التشاورية مع مختلف المهنيين والتجار العاملين بالسوق اليومي، فضلاً عن لقاءات مع فعاليات المجتمع المدني والجمعيات المهتمة بالشأن المحلي.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه اللقاءات التواصلية والتشاورية جاءت في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى جمع الملاحظات والاقتراحات المتعلقة بمختلف الاختلالات التي يعرفها السوق، قبل الشروع في إعداد دراسة شاملة ومتكاملة لإصلاح وتأهيل مرافقه وبنياته الأساسية.
وأضاف المصدر أن مشروع الإصلاح لا يقتصر على مطلب فئة أو جمعية بعينها، بل يندرج ضمن رؤية جماعية لتأهيل أحد أهم المرافق الاقتصادية بالمدينة، والذي ظل لسنوات في حاجة إلى تدخلات هيكلية تستجيب لتطلعات المهنيين والمرتفقين على حد سواء.
وكشف نفس المصدر للنية بريس أن الصفقة الخاصة بأشغال الإصلاح والتأهيل من المرتقب سيتم الإعلان عنها وفتحها يوم 6 يوليوز 2026، بعد استكمال مختلف الإجراءات الإدارية والتقنية المرتبطة بالمشروع.
وأكد المتحدث أن الجماعة اعتمدت منذ البداية منهجية تشاركية قائمة على الإنصات لجميع المتدخلين دون استثناء، مشدداً على أن نجاح أي مشروع تنموي يظل رهيناً بتضافر جهود مختلف الفاعلين، بعيداً عن محاولات توظيف بعض المبادرات لأغراض سياسية أو انتخابية ضيقة.
ويراهن مهنيون ومرتادو السوق اليومي بأولاد تايمة على أن تشكل هذه الإصلاحات المرتقبة نقلة نوعية في ظروف العمل والاستقبال داخل هذا المرفق الحيوي، بما يساهم في تحسين جاذبيته وتعزيز دوره الاقتصادي داخل المدينة والإقليم.




تعليقات
0