أعلن الفلاح والفاعل الجمعوي عبد اللطيف اسبيرو التحاقه رسميا بصفوف حزب الاستقلال، في خطوة تنقل علاقته بالحزب من المساندة والقناعة إلى الانخراط العلني والمباشر في العمل السياسي والتنظيمي.
ولا يشكل هذا الالتحاق بداية علاقة اسبيرو بحزب الاستقلال، بقدر ما يعد تتويجا لسنوات من القرب والمساندة، قبل أن يقرر اليوم الانتقال إلى مرحلة جديدة عنوانها الحضور الرسمي والمشاركة المباشرة في العمل الحزبي والمؤسساتي.
ويعد عبد اللطيف اسبيرو من الوجوه المعروفة في المجال الفلاحي والعمل الجمعوي بمنطقة هوارة، حيث راكم حضورا ميدانيا واهتماما بقضايا الفلاحين والعالم القروي والتنمية المحلية، إلى جانب مساهمته في عدد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية.
ويتميز اسبيرو بأسلوب بعيد عن الأضواء، إذ يفضل الاشتغال في الميدان وترك النتائج تتحدث عنه، وهو ما منحه صورة الفاعل الهادئ القريب من الناس ومن انتظارات الساكنة.
ويحمل التحاقه بحزب الاستقلال أيضا رمزية عائلية خاصة، باعتباره نجل المرحوم الحاج المحجوب اسبيرو، أحد قيدومي الفلاحة بمنطقة هوارة، والذي ارتبط اسمه لسنوات طويلة بالمجال الفلاحي وخدمة أبناء المنطقة، مخلفا وراءه سمعة طيبة ومسارا يحظى بالتقدير.
ومن شأن انضمام عبد اللطيف اسبيرو أن يعزز الدينامية التي يعرفها حزب الاستقلال بالمنطقة، خصوصا بالنظر إلى تجربته في المجال الفلاحي، وحضوره الجمعوي، ومعرفته المباشرة بإشكالات العالم القروي وانتظارات الفلاحين والساكنة.
ويدخل اسبيرو اليوم مرحلة جديدة من مساره، ينتقل فيها من العمل الميداني والجمعوي إلى الانخراط السياسي المباشر، واضعا تجربته وعلاقاته وقربه من المواطنين في خدمة مشروع حزبي اختار أن يعلن انتماءه إليه بشكل رسمي.
عبد اللطيف اسبيرو.. من المساندة في الظل إلى الانخراط العلني، ومن خدمة المنطقة عبر العمل الجمعوي والفلاحي إلى المشاركة المباشرة في العمل الحزبي والمؤسساتي.









