حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاد ملف الكلاب الضالة بمدينة أولاد تايمة إلى الواجهة بقوة، بعد تعرض نحو 10 أشخاص بحي أولاد فحل لعضات كلبة شاردة، في واقعة خلفت استياء واسعا وسط الساكنة وأعادت طرح أسئلة مباشرة حول طريقة تدبير هذا الملف.

anapec 2
narsa 3

والأمر ليس جديدا، فقد سبق لجريدة النية بريس أن نبهت، في أكثر من مناسبة، إلى انتشار الكلاب الضالة بعدد من أحياء المدينة، وحذرت من خطورتها على سلامة المواطنين، لكن دون أن يظهر إلى اليوم حل فعلي ومستدام.. ولا حياة لمن تنادي.

واليوم، بعد تسجيل هذا العدد من المصابين في حي واحد، يحق للساكنة أن تسأل: أين منتخبوا جماعة أولاد تايمة؟ وأين الإجراءات الوقائية قبل وقوع الحوادث؟

فحماية صحة وسلامة المواطن ليست ملفا ثانويا، ولا ينبغي أن تتحرك الجهات المعنية فقط بعد تسجيل الإصابات.

عشرة مصابين في واقعة واحدة كافية لقرع ناقوس الخطر، والسؤال اليوم واضح: كم من حادث آخر نحتاج حتى يصبح ملف الكلاب الضالة أولوية حقيقية بأولاد تايمة؟