أعلن الفاعل الاقتصادي والجمعوي الحاج سعيد أشبوخ، ابن منطقة سندالة بإقليم تارودانت، التحاقه رسميا بحزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة جديدة تعكس استمرار الحزب في استقطاب وجوه ذات حضور اقتصادي واجتماعي وميداني، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية والجماعية المقبلة.
ولا يتعلق الأمر باسم بعيد عن المنطقة، إذ راكم أشبوخ حضورا في النسيج الجمعوي المحلي، وسبق انتخابه رئيسا لجمعية أهل الخير اسندالن بجماعة تيدسي نسندالن لولاية ثانية، ما يعكس استمرارية اشتغاله داخل العمل الجمعوي بالمنطقة.
وإلى جانب نشاطه الجمعوي، يحمل أشبوخ مسارا في المجال الاقتصادي، باعتباره مديرا لوكالة أسفار أهل الخير، كما سبق أن جرى تكريمه من طرف إدارة الكلية المتعددة التخصصات بتارودانت تقديرا لمساهمته في دعم وإنجاح حفل تخرج إحدى دفعات المؤسسة.
ويأتي التحاق أشبوخ في مرحلة يتحرك فيها حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تارودانت لإعادة ترتيب أوراقه وتعزيز حضوره التنظيمي والميداني، خصوصا عبر استقطاب أسماء لها امتداد اجتماعي وعلاقات مباشرة مع الساكنة.
فالعمل السياسي المحلي لم يعد مرتبطا فقط بالأسماء الحزبية التقليدية، بل أصبح رهان الأحزاب ينصب بشكل متزايد على شخصيات راكمت حضورها خارج السياسة، سواء في الاقتصاد أو المجتمع المدني أو المبادرات الاجتماعية، قبل الانتقال إلى العمل الحزبي.
ومن هذه الزاوية، يمنح التحاق الحاج سعيد أشبوخ بـ«البام» الحزب اسما يجمع بين التجربة الاقتصادية والحضور الجمعوي والارتباط بمنطقة سندالة ومحيطها، وهي عوامل يمكن أن تمنح هذا الانضمام وزنا تنظيميا على المستوى المحلي.
كما أن الخطوة تطرح تساؤلات حول الدور الذي سيضطلع به أشبوخ داخل التنظيم خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان انضمامه سيظل في إطار تعزيز صفوف الحزب، أم سيكون مقدمة لتحمل مسؤوليات تنظيمية أو انتخابية في الاستحقاقات المقبلة.
الثابت أن خريطة التحالفات والاستقطابات بإقليم تارودانت بدأت تعرف تحركات متسارعة، فيما يبدو حزب الأصالة والمعاصرة حريصا على توسيع قاعدته عبر وجوه قادمة من المجتمع المدني والقطاع الاقتصادي.
وبانضمام الحاج سعيد أشبوخ، يكون «البام» قد أضاف إلى صفوفه فاعلا جمعويا واقتصاديا له حضور ميداني بمنطقته، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من أدوار وتحركات سياسية جديدة.









