يُواصل إقليم تارودانت تعزيز حضوره داخل المشهد السياسي الوطني، من خلال بروز أسماء وازنة تقلدت مناصب حكومية ومسؤوليات عليا داخل الدولة، ما يعكس مكانة الإقليم كخزان للنخب السياسية.
ويبرز ضمن هذه الأسماء عبد اللطيف وهبي، الذي يشغل منصب وزير العدل، ويُعد من أبرز الفاعلين السياسيين على الصعيد الوطني، سواء من خلال إشرافه على قطاع العدالة أو عبر حضوره القوي داخل النقاش العمومي والتشريعي.
كما يشغل عبد الصمد قيوح منصب وزير النقل واللوجستيك، حيث يشرف على تدبير قطاع استراتيجي مرتبط بالبنيات التحتية والتنقل و اللوجستيك، في سياق مشاريع كبرى تعرفها المملكة.
أما لحسن السعدي، فيشغل منصب كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وهو موقع حكومي يعكس انخراطه في تدبير ملفات مرتبطة أساسا بقضايا الشباب والتنمية، ضمن توجه حكومي يروم تجديد النخب وإعطاء دفعة جديدة لبرامج السياسات العمومية.
هذا الحضور الثلاثي يعكس دينامية سياسية لافتة لإقليم تارودانت، الذي بات يساهم بشكل متزايد في إنتاج كفاءات تتحمل مسؤوليات داخل الحكومة، ما يؤكد مكانته كأحد الأقاليم التي تفرز قيادات وازنة في تدبير الشأن العام.
ولا يقتصر تأثير هذه النخب على المستوى الحكومي فقط، بل يمتد أيضا إلى العمل البرلماني والتشريعي، حيث يساهم ممثلو الإقليم في النقاش العمومي والدفاع عن قضايا التنمية المحلية، في ارتباط مع التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها المنطقة.
وبين الحكومة والبرلمان، يظل إقليم تارودانت حاضرا بقوة في معادلة النخب السياسية المغربية، كإقليم يواصل تصدير أسماء وازنة إلى مراكز القرار الوطني.




تعليقات
0