عرف مستشفى القرب بمدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت عشية يومه الخميس 30 ابريل 2026، بحسب رواية سيدة، واقعة داخل فضاء الاستقبال رفقة ابنها المصاب بمرض التوحد، حيث كانت في انتظار تلقيه الفحص الطبي.
وتوضح الأم أن الوضع بدأ حين حاولت إحدى المرتفقات الجلوس في الكرسي الذي كان يجلس عليه ابنها، ما أدى إلى نشوب خلاف بسيط داخل قاعة الانتظار، دفعها إلى التدخل من أجل حماية وضعية طفلها الذي وصفته بحالة تستدعي عناية خاصة.
وتضيف المتحدثة أن هذا التوتر تزامن مع مرور طبيبة بالمكان، حيث غادرت القاعة بعد ملاحظتها للنقاش، قبل أن تتوجه إليها الأم في محاولة لشرح حالة ابنها وطلب تسريع التكفل به باعتبار حالته الصحية المستعجلة.
غير أن الحوار، وفق رواية الأم التي صرحت بها لإحدى المنابر الإعلامية، اتخذ منحى حادا، إذ قالت إن الطبيبة ردّت عليها بعبارات اعتبرتها غير لائقة، من بينها: “سيري قلبي فين تديه، أنا ما مسالياش ليك”، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل المستشفى.
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت الأم، حسب تصريحها، نيتها خوض اعتصام أمام مستشفى القرب بأولاد تايمة، احتجاجا على ما تعتبره تماطلا في الاستجابة لحالة ابنها، ومطالبة بتمكينه من حقه في العلاج في ظروف تحفظ كرامته كما وجهت نداءً إلى وزير الصحة من أجل التدخل لضمان إنصاف ابنها.
وتعيد هذه الواقعة، طرح النقاش حول جودة الاستقبال داخل بعض المؤسسات الصحية، وضرورة تعزيز التواصل الإنساني بين الأطر الطبية والمرتفقين، خاصة في الحالات التي تتطلب حساسية وتعاملا خاصا مع المرضى.




تعليقات
0